
عصام جعفر يكتب: المصير المحتوم وبئس المصير
مسمار جحا
عصام جعفر
المصير المحتوم وبئس المصير
الانهيارات في بنية الدعم السريع تتواصل والانشقاقات باتت تتسارع للقادة الكبار الذين قفزوا من مركب المليشيا التي تبدو أنها تغرق، وقد عجزت قيادة المليشيا ان تعالج تصدعاتها وان تحافظ على تماسكها في بحر هائج تتقاذفها رياح محلية واقليمية ودولية.
بعد الانشقاق الخطير والخروج الكبير للقائد النور قبة على رأس نفر كثير من قبيلته وجنوده هذا الخبر الذي هز المليشيا وحلفاءها والآن تتواتر اخبار عن انسلاخ قائد كبير آخر عن صفوفها وهو السافنا الذي يتمتع بنفوذ كبير داخل المليشيا وكان آخر ما تتوقعه قيادة المليشيا فاصابها الدوار من هول الفاجعة والمصيبة لأن القبة والسافنا يمثلان قيادة عسكرية مهمة وبعداً قبلياً… لذلک طاش صواب عبد الرحيم دقلو باصدار قرارات يائسة وحانقة تقضى بتجريد المنشقين من الرتب (خلا) واعدامهما..
خروج القبة من التمرد ومن بعده السافنا جعل اليأس يتسرب أيضاً الى الظهير السياسي من جماعات قحت وتأسيس التي يبدو انها فجعت بالاخبار اكثر من المليشيا نفسها فاجتهدت غرفها الاعلامية في تكذیب الاخبار ونفيها بروايات كاذبة ومضحكة تجلب الشفقة والخوف على هؤلاء الخونة المساكين الذين يفجعون كل يوم بخیر جدید وصادم.
لم يكتفوا بتكذيب الاخبار فحسب بل ونشطوا في صناعة الروايات التي تقول ان قيادة الدعم السريع المنشقة (قبة والسافنا) أرادا بهذه العملية خداع الجيش السوداني واختراقه من الداخل لهزيمته واحداث تحول في ميزان القوة.
وتحدث بعضهم عن نية للتحالف بين قوات (قبة والسافنا) بصناعة حلف يستعين به البرهان على نقض تحالفه مع الكيزان ونقض تعاونه مع لواء البراء. وقالوا أن هذه الخطوة تمت بموافقة الدعم السريع مع تنسيق مع الرباعية والمندوب الامريكي لافريقيا مسعد بولس تصريحات كثيرة ومضطربة من من المليشيا ومن القحاته وبكاء وعويل شديدين يكشفان حجم الهوة التي تردت فيها المليشيا والضعف والهوان الذي اصابها وانها تنتظر مصيرها المحتوم وبئس المصير ..