يا جرح دنياي الذي لا يندمل

كتب: محرر ألوان

الحزن على فقيد المرض يذهب والحزن على فقيد العمر ينسى، أما الحزن على قتيل السياسة والظلم فهو جرح لا يندمل. وكان الفريق خالد حسن عباس يبكي شقيقه الشاب الضابط القتيل في بيت الضيافة ويقول (ولو مات محمد في إحدى معارك الجيش وسد الثغور لما حزنت عليه ولما بكيت).
في الصورة الفريق خالد حسن عباس يتلقي التعازي من جعفر نميري ونائب الرئيس المصري حسين الشافعي في وفاة شقيقة الملازم محمد حسن عباس (أحد ضحايا قصر الضيافة) في أحداث الإنقلاب العسكري في يوليو 1971م.