الدويم في الذكرى الجميلة

كتب: محرر ألوان
مدينة الدويم من المدن السودانية من التي شهدت حاراتها ومدارسها ومعاهدها أذكي أبناء السودان في كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية والتربوية، ولا تجد مؤسسة سودانية ناجحة إلا زينها أحد أبناء الدويم بمقدراته وكفاءته وأدبه واعتداله.
ومن هذه النخب والنجوم والدراري في عقد هذه الشخصيات المبهرة وجدنا هذه اللقطة المعبرة لرجال أعمال من الدويم جاءوا للاستثمار من باب المعرفة والتجارب وحب الآخرين.
يبدو في الصورة الدكتور خليل عثمان رائد الاستثمار السوداني ومستقطب رأس المال العربي للسودان بمصانعه التي كانت طليعة حركة التصنيع المعاصرة في بلادنا، مصنع النسيج السوداني ومصنع الزجاج السوداني والأخريات، ويكفيه فخراً أن الدويم اختارته ًمستقلاً متجاوزاً كل الأحزاب، لأن الدويم مدينة جُبلت على العرفان ومعرفة أقدار الرجال، وبجواره يقف رجل الأعمال محمد عطاي المعلم الذي دخل التجارة من باب الاخلاق والتجرد ونظافة اليد واللسان اللتي عُرف بها المُعلمين، وكان عضوا بارزاً في الحركة الاتحادية ونادي الهلال ،والثالث حسن التاج صاحب سينما التاج التي كان يختار أفلامها بعناية تستحقها هذه المدينة المثقفة .
ذهب الجميع وبقي الأبناء والأحفاد وصوت الفنان الذري إبراهيم عوض موسيقى تصويرية لهذه اللقطة
الذكرى الجميلة لو تعرف معانها
لا دنيا بتزيله ولا أخر بتمحاها