
عامر باشاب يكتب: لا هدنة ولا تفاوض مع الدويلة حتى يذهب شيطان شرها..!!
قصر الكلام
عامر باشاب
لا هدنة ولا تفاوض مع الدويلة حتى يذهب شيطان شرها..!!
تفوح بقوة في هذه الأيام رائحة مكر وخبث تحركات سرية تقوم بها دويلة الشر الإرهابية بحثاً عن مخرج ينقذها من الحفرة التي حفرتها للسودان بعد أن أيقنت تماماً هي ومن يقف خلفها بفشل مخططهم بكل مراحله المتدرجة من الألف إلى الياء نعم حلفاء الشر وصلوا إلى قناعة أن الجيش السوداني لا يقهر وكلما تعددت جبهات القتال تقوى شوكته وتعلو همته وأن الشعب السوداني بالفعل تحول إلى جيش جرار يتحمل كل الأزمات ويتأقلم بصبر نبيل وعزم وإصرار كلما طال الحصار واشتد القتال وكلما تكالب أعداء الجوار لهذا ولكثير غيره وجدت دويلة الشر أنها في ورطة حقيقية فالعودة إلى الحق حيث الاعتراف بالذنب (وووب) والاستمرار في الباطل (وووبين) كما أنها أدركت أخيراً أن لعنة تدميرها للسودان جلبت عليها الوبال من كل الاتجاهات ورأت بعين اليقين بأن أجلها قد حان وأن أوان موعد وقوعها في ذات شر حفرة السوء التي حفرتها للسودان وهي الآن تمضي نحو الجحيم جحيم حصارها الاقتصادي جواً وبراً وبحراً وكل شيء يؤكد أن الدويلة الآن بعد أن صُدمت في حلفاء السوء تعيش أسوأ أيامها، أكثر من أربعين يوماً من الحصار الاقتصادي على طيرانها الذي حُرم العبور بالمجال الجوي السعودي بالإضافة إلى الحصار البري وحصار بحري من إيران كل هذا جعل احتياطي الشر يقترب من الصفر. وجعل درهم دعم الإجرام ينهار والآن شيطان العرب (قال الروووب) وتوسل لكل الوسطاء لكي يبحثوا له عن أي نوع من أشكال التفاوض حتى وإن كان تفاوض إذلال مع أسد أفريقيا رئيس مجلس السيادة “عبد الفتاح البرهان” ومع أسد العرب ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان”
آخر الكلام بس والسلام:
رسالتنا لكل قادة الدولة وعلى رأسهم القائد “البرهان” وحفاظاً على كرامة الشعب السوداني الذي صبر على أذى الدويلة وحفاظاً على العهد مع شهداء معركة الكرامة أن لا تفاوض مع الدويلة إلا بعد أن ترحل حكومة الشر.