الخلق في الحج والقيامة سواسيا

كتب: محرر ألوان

لقطة نادرة للرئيس المصري جمال عبد الناصر وهو يؤدي مناسك الحج وبجواره نائبه أنور السادات الذي أصبح رئيساً لمصر خلفاً لعبد الناصر، وقد كان السادات مُحباً للأدب وعاشقاً للفن وقد عمل فترة صحفياً ، وكان يردد في حضرة رفيق عمره عبدالناصر الأبيات التي تغنت بها أم كلثوم:

إِلى عَرَفاتِ اللَهِ يا خَيرَ زائِرٍ
عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ في عَرَفاتِ
وَيَومَ تُوَلّى وُجهَةَ البَيتِ ناضِراً
وَسيمَ مَجالي البِشرِ وَالقَسَماتِ
عَلى كُلِّ أُفقٍ بِالحِجازِ مَلائِكٌ
تَزُفُّ تَحايا اللَهِ وَالبَرَكاتِ
إِذا حُدِيَت عيسُ المُلوكِ فَإِنَّهُم
لِعيسِكَ في البَيداءِ خَيرُ حُداةِ
لَدى البابِ جِبريلُ الأَمينُ بِراحِهِ
رَسائِلُ رَحمانِيَّةُ النَفَحاتِ
وَفي الكَعبَةِ الغَرّاءِ رُكنٌ مُرَحِّبٌ
بِكَعبَةِ قُصّادٍ وَرُكنِ عُفاةِ
وَما سَكَبَ الميزابُ ماءً وَإِنَّما
أَفاضَ عَلَيكَ الأَجرَ وَالرَحَماتِ