
عصام جعفر يكتب: صمود وضلالها القديم
مسمار جحا – عصام جعفر
صمود وضلالها القديم
تحالف صمود العميل الذي يجمع شتات احزاب الخيانة والفشل ، يعقد هذه الأيام اجتماعات مكثفة بنيروبي العاصمة الكينية تفوح منها رائحة الغدر والخيانة وإملاءات الخارج .. لكنهم قالوا ان اجتماعاتهم لبحث عديد من القضايا السياسية المتعلقة بوقف الحرب وترتيبات العملية السياسية ومستقبل التحالفات المدنية في السودان..
في الحقيقة أن هذا النشاط المحموم لصمود يهدف لتعزيز المحاولات المستمرة للعودة للسلطة عبر رافعة أجنبية .. وذلك ببناء تحالفات جديدة ولكنهم لا يعلمون أن هذا النهج لن يقودهم إلى السلطة وسيورثهم المزيد من كراهية الشعب السوداني واحتقاره لهم بعد المشوار الذي قطعوه في درب الخيانة والارتهان للأجنبي …
أن هذا النهج الذي تسلكه قوى صمود لن يوقف حرباً ولن يقود إلى سلام بل سيزيد الموقف تعقيداً سياسياً وامنياً وحتى اجتماعياً لأن اي سياسية لا تقوم على مشاركة القوى الحقيقة والفاعلة من الشعب السوداني مصيرها الفشل ولن تحقق الاستقرار المطلوب …
يبدو أن اغبياء صمود لا يدركون حجم التعقيدات السياسية والأمنية المحيطة بالأزمة السودانية والتي سببها بالطبع التدخلات الخارجية السالبة والتحالفات المريبة الخائبة التي أبرمتها صمود وتسعى مرة أخرى لهكيلتها وتعزيزها …
قال تحالف صمود في مؤتمره أن الأزمة السودانية لا يمكن معالجتها عبر تسويات جزئية بل من خلال عملية سياسية شاملة تعالج جذور الأزمة وتستند على العدالة والديمقراطية والمواطنة المتساوية مع ضمان المشاركة الواسعة للقوى المدنية والشباب والنساء …
ثم تعود صمود في مؤتمرها إلى ضلالها القديم لتنسف كل حديثها السابق وتقفل الباب أمام مشاركة المؤتمر الوطني والإسلاميين وهي تعلم أنه ليس بمقدورها الحظر على اي جهة ..
مياه كثيرة جرت تحت الجسور وتطورات كثيرة حدثت إقليمية ودولية لكن صمود صمود لا زالت تقف في المحطات القديمة في حالة من الجمود السياسي والفكري و لا تدري ان الزمن تجاوزها ولا تستطيع املاء شروطها …
انتهى الدرس يا صمود ..