عامر باشاب يكتب: ما أعظمه من تعظيم لصاحبة العظمة

قُصر الكلام

عامر باشاب

ما أعظمه من تعظيم لصاحبة العظمة

كما وجدت حقها من التعظيم الإلهي من رب السموات والأرض، ها هي صاحبة المقام والعظمة (الكعبة المشرفة) تلقى حظها من التعظيم على يد خادم الحرمين الشريفين سمو الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وظهر ذلك التعظيم الفخيم في مقاطع فيديو وثّقت لهذا الحدث العظيم، ومن مشاهد صوره الباهرة يظهر هذا الكم الهائل من رجال الدولة، مدنيين وعسكريين، المشاركين في أعظم كسوة لأعظم بقعة مباركة على وجه الأرض.
في تقليد سنوي فخيم تتباهى به أمة الإسلام وتعتز وتفخر به بين الأمم. قال جل في علاه: (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).
آخر الكلام بس والسلام:
سوداننا الحبيب من الدول التي شرّفها الله بشرف (كسوة الكعبة) المشرفة، وكان ذلك في عهد السلطان “علي دينار” آخر سلاطين الفور، الذي اشتهر بلقب (كاسي الكعبة)، لكونه أقام مصنعًا خاصًا بصناعة هذه الكسوة المباركة، شرّفه الله في الخالدين، ويذكر التاريخ بأنه، أي السلطان علي دينار، ومن شدة حرصه واهتمامه بإرسال كسوة الكعبة سنويًا، أقام مصنعًا خاصًا لصناعة كسوة الكعبة، وهكذا ظل السلطان على هذا النهج التعظيمي لبيت الله، حيث استمر أكثر من عشرين عامًا يحرص على إرسال كسوة الكعبة إلى مكة المكرمة، حيث كان يبعث بوفد خاص يصحب محمل الكسوة إلى الأراضي المقدسة، ومن أعمال الخير التي خلدت اسمه كذلك في تلك البقاع الطاهرة حفر آبار في المكان الذي يعرف الآن بميقات أهل المدينة، الذي يبدأ من عنده أهل المدينة الإحرام للحج والعمرة، ويقع بالتحديد جوار مسجد ذي الحليفة.
في الآخر:
أحمد الله حمدًا كثيرًا أن جعل تلك البقاع المقدسة تضم جسد والدتي العزيزة الغالية، عليها رحمة الله.