في مثل هذا اليوم تدلى حاكم العراق العربي المسلم من المشنقة واعتلى العرش الصليبي بريمر خليفة للمسلمين

كتب: محرر ألوان

في مثل هذا اليوم تم اغتيال الشعب العراقي مثلما تم اغتيال رئيسه العربي المسلم صدام حسين، وتم تنصيب بول بريمر كأول رئيس صليبي للسلطة المدنية بالعراق يحكم شعباً مسلماً بالكامل منذ سقوط الخلافة العباسية ويجوس من خلال الديار.
ويومها نكست المآذن قاماتها وسار هو وسط حاشيته زهواً فكأنه الرشيد أو المأمون أو المعتصم. لقد كانت تلك واحدة من أكبر سقطات العالم العربي والإسلامي في تسعينيات القرن المنصرم.
ويالها من نكبة لم تحتملها أنفس الشرفاء ولا مفردات البيان، إنها وصمة في جبين ذلك الجيل والأجيال القادمة إلى أن يحرر الشرفاء القدس والضفة وغزة وجنوب لبنان والجولان وجبل الشيخ ويعود صهاينة الشتات إلى المنافي من جديد.
هذه اللقطة النازفة للذكرى الحزينة المسربلة بالأسى والأسف للرئيس العراقي الشهيد صدام حسين وهو يؤدي مناسك الحج.
قال تعالي: {مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}.