دار حامد تنتفض في وجه المليشيا

وكالات: ألوان

أكد مصدر عسكري ميداني بمحور كردفان أن أهالي منطقة دار حامد لن يخوضوا المواجهات ضد مليشيا الدعم السريع بمفردهم، مشيرًا إلى أن قوات الجيش ومسانديها تنتشر بالفعل في الخطوط الأمامية وتواصل عملياتها العسكرية لدك مواقع المليشيا.
وفي تطور لافت، أفادت مصادر محلية في محيط مدينة بارا بأن منطقة دار حامد شهدت حالة تعبئة واسعة، حيث تحوّل تجمع المصلين لأداء صلاة الجمعة إلى حراك ميداني، عقب ورود أنباء عن انتهاكات ارتكبتها المليشيا بحق القرى المجاورة.
وبحسب المصادر، فإن المصلين أتمّوا شعائرهم ثم بادروا بالتحرك نحو ميادين القتال في ما وصف بـ”فزع كبير”، معلنين استعدادهم لنصرة أهالي القرى المتضررة والتصدي للهجمات.
وأوضح المصدر العسكري أن هذا التحرك الشعبي يتزامن مع تقدم ملحوظ للقوات المسلحة والقوات المساندة، مؤكدًا أن العمليات الجارية تستهدف استعادة الاستقرار في المنطقة، ومبشرًا بتحقيق نصر قريب وعودة إحدى أكبر حواضر كردفان إلى سيطرة الدولة خلال الفترة المقبلة.
وتشهد محاور شمال وغرب كردفان تصاعدًا في وتيرة العمليات العسكرية، وسط مؤشرات على اتساع نطاق المواجهات بين الجيش ومليشيا الدعم السريع.