اتهامات لنجل حمدوك بتجنيد مرتزقة للقتال مع المليشيا

الخرطوم: ألوان
عاد اسم علي عبد الله حمدوك، نجل رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك، إلى دائرة الجدل مجدداً، عقب تداول تقارير إعلامية وحقوقية أشارت إلى عمله سابقاً ضمن شركة (GSSG) الإماراتية المتخصصة في مجالات الأمن والدفاع.
ويأتي بروز الاسم في سياق تقارير دولية متزايدة تتهم الشركة ذاتها بالضلوع في عمليات تجنيد مقاتلين أجانب، لا سيما من كولومبيا، للمشاركة في النزاع الدائر في السودان إلى جانب مليشيا الدعم السريع، خاصة في إقليم دارفور.
وبحسب ما أوردته تقارير صادرة عن منظمات حقوقية ووسائل إعلام غربية خلال الأشهر الماضية، فإن أنشطة الشركة تخضع حالياً لعمليات تدقيق وتحقيق متواصلة، وسط شبهات تتعلق بارتباطها بشبكات دعم وتمويل متصلة بالحرب في السودان.
وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد حدة الأزمة الإنسانية في البلاد، ما دفع جهات حقوقية ودولية إلى المطالبة بإجراء تحقيقات شفافة ومستقلة، ومحاسبة جميع الأطراف التي يثبت تورطها – بصورة مباشرة أو غير مباشرة – في تأجيج الصراع وإطالة أمده.
وفي الأثناء، جرى تداول مستندات وأدلة يُقال إنها تدعم هذه الاتهامات، دون صدور تعليق رسمي حتى الآن من الأطراف المعنية بشأن ما ورد في تلك التقارير.