رحلوا وما زالت المسيرة على درب الرشاد والهداية والحاكمية

كتب: محرر ألوان

لقطة نادرة للشيخ الدكتور حسن الترابي، المؤسس والمفكر التجديدي في العالم الإسلامي، في صورة تجمعه مع تلميذه الراحل أحمد عثمان مكي، رئيس اتحاد ثورة شعبان وأحد القيادات التي كان يأمل عليها التيار الإسلامي في السودان للريادة والقيادة.
ولكن كانت يد المنون أسرع؛ فذهب الشيخ حسن، وذهب الداعية أحمد عثمان مكي، وبقيت سيرتهما فياضة وحاضرة في قلوب النساء والرجال، مبشرة بغدٍ قادم يبايع فيه الناس المصطفى صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا وزعيمًا وقدوةً وحاكمًا.
ورغم أنف العملاء والخونة والمستلبين الذين لا يجمعهم إلا كراهية هذا الدين القويم، ويرفعون شعار فصل الدين عن الدولة وإعلاء العلمانية، طمعًا – بحسب رؤية كاتب النص – في إرضاء من يساندونهم وتحقيق مصالحهم الخاصة.
ويبقى الجدل الفكري والسياسي حول علاقة الدين بالدولة من أكثر القضايا إثارةً للنقاش في السودان والعالم الإسلامي، حيث تتباين حوله الرؤى والمواقف بين مختلف التيارات الفكرية والسياسية.