
الكاميرا الجارحة .. أسد دار حامد
*الكاميرا الجارحة*
في غدٍ يحكون عن أناتنا
وعن الآلام في أبياتنا
وعن الجُرح الذي غنّى لهم
أَمره القاتل المليشي في صَلَف أن يقول (باع) ليقهره ويذله فرد عليه طفل دار حامد في شمم رفع به رأس الملايين من طنجة إلى جاكرتا: (باع هذه لن تجد من يقولها في دار حامد)، فأطلق عليه النار بقلب كأنه قُدّ من الحجارة
{ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَههْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}
إن هذا القاتل الغادر ما هو إلا ثمرةٌ مُرةٌ و سامةٌ من ثمرات عصابة دقلو المجرمة الخاسرة التي تشرب يومياً من دم الشهداء ونفثات العفيفات المغتصبات وتتنفس بأموال الحرام وأنين الأرامل واليتامى والمُعذبين في الأرض.
إن هذه الكلمة القذيفة التي أطلقها هذا الأسد الهصور الصغير سوف تكسي دار حامد أمجاداً و شرفاً وفخاراً حتى يرث الله الأرض ومن عليها، مثل ما أن هذه الرصاصة الغادرة سوف تكسي قبيلة الماهرية عاراً وإذلالاً وسقوطاً حتى يقوم الناس لرب العالمين.
{وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ غَٰفِلًا عَمَّا يَعۡمَلُ ٱلظَّٰلِمُونَۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمۡ لِيَوۡمٖ تَشۡخَصُ فِيهِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ (42) مُهۡطِعِينَ مُقۡنِعِي رُءُوسِهِمۡ لَا يَرۡتَدُّ إِلَيۡهِمۡ طَرۡفُهُمۡۖ وَأَفۡـِٔدَتُهُمۡ هَوَآءٞ}
*حسين خوجلي*