
عصام جعفر يكتب: لا جديد يذكر ولا قديم يعاد
مسمار جحا
عصام جعفر
لا جديد يذكر ولا قديم يعاد
لا حل للمشكلة السودانية يلوح في الافق.
لأن كل القوى السودانية تبحث فى المكان الخطأ وبالوسائل الخطأ..
والحرب لن تتوقف إلا اذا لم تجد ما تأكله تماماً كالنار التي تأكل نفسها اذا لم تجد ما تأكله..
مؤتمر تأسيس الذى عقد مؤخراً تحت مسمی جدید واستضافته إحدي العواصم الافريقية المناهضة للسودان كان سوقاً للكلام تداولوا أفکاراً قديمة واجتروا قرارات سابقة وغير مجدية ولم ينسوا شئ ولم يتعلموا شئ وظلوا في مواقعهم القديمة لم يغادروها قيد أنملة ومضت أيام على مؤتمرهم الذي لم يؤثر في قضية الحرب والسلام بشئ.
بالأمس عقدت الكتلة الديمقراطية مؤتمرها بالعاصمة الاثيوبية أديس أبابا لبحث الهدف الأكبر وهو إيقاف الحرب وإحلال السلام، ولكن يبدو أن الكتلة الديمقراطية أيضاً تتنكب الطريق ولا تعرف طرق الحل وتتمترس خلف أطروحاتها القديمة أيضاً.
خلال المؤتمر الصحافي للكتلة الديمقراطية بالأمس وتصريحات القوى الممثلة لها کأني استمعت لهذه الكلمات من قبل فهي لا تحمل اي رؤية جديدة أو فكرة تؤدي إلى ايقاف الحرب واحلال السلام.
تنظیم تأسيس والكتلة الديمقراطية كأكبر تجمعين سياسين في الساحة السياسية وضح إنهما على خطين متوازيين لا يلتقيان أبدا لا فى الخير ولا في الشر وقد اكدت الكتلة الديمقراطية فى مؤتمرها أمس أنها لن تلتقي مع تأسيس ابداً ولن تتفق معها أبدا على أي صعيد ذلك لأن الكتلة الديمقراطية تجسد رؤية الحكومة وتتفق معها بينما تأسيس تعتبر مشروع أجنبي عمیل مناوئ للدولة السودانية ويحمل توجهات الخارج خاصة دولة الامارات..
مؤتمرات تنعقد و تنفض لقوی يسارية ويمينية في عواصم اجنبية واجندة اجنبية والحصيلة في النهاية صفر كبير .. لا جلبت سلام ولا انهت الحرب وذلك يؤكد خطل الرأى القائل ان الحرب لن تتوقف إلا بتسوية سياسية وهذا ليس حقيقي فالسيف أصدق إنباءً من الكتب وفي حده الحد بين الجد واللعب.
الحسم العسكرى البين لقواتنا المسلحة الباسلة على الدعم السريع وفلول قحت والقوى الخارجية التى تقف خلف المليشيا هو الحل الناجع لكل مشكلات السودان .. لا مؤتمرات (طق الحنك) الخائبة.