
عامر باشاب يكتب: انتصارات (جيشنا المعلم) تمسخ للصهاينة منافسات كأس العالم
قصر الكلام
عامر باشاب
انتصارات (جيشنا المعلم) تمسخ للصهاينة منافسات كأس العالم
يواصل الجيش السوداني جيشنا المعلم في إدهاش العالم بانتصارات مفاجئة وفاجعة للأعداء، فكلما يروج (مرجفون)
الداخل والخارج بأن الجيش السوداني يتراجع ميدانياً، في وقت يتقدم فيه الدعم السريع في كل محاور القتال، بل وجعلوا الحصار المشدد على مدينة الأبيض نجاحاً لمليشيا يجعل سقوطها أمراً واقعاً، لدرجة جعلت عدداً من المنظمات الدولية التابعة للأمم المتآمرة ومجلس أمنها تسرع في طرح ممرات آمنة لتسهيل إجلاء سكان (مدينة الأبيض) بحجج (النفاق العالمي) بأنها تحركات إنسانية تهدف إلى حماية المدنيين من تصاعد الهجمات العسكرية للدعم السريع، ومن ثم تأمين وصول الإغاثة للمتضررين بعد إجلائهم.
ولكن يا سبحان الله مغير الأحوال من حال إلى حال، فإذا هم في غمرة مكرهم وخبثهم الأممي الواضح الفاضح لمساندتهم لمليشيا الدعم السريع، فإذا بالجيش السوداني ينتفض ويثور في كل الثغور، محققاً انتصارات ميدانية كبيرة في عدد من المحاور، مستعيداً السيطرة على مناطق إستراتيجية هامة، وتكبيد دويلة الشر الإرهابية وخلبها مليشيا الدعم السريع خسائر فادحة في الأرواح والعتاد والآليات العسكرية.
أما الضربة المعلم التي أوجعت وفجعت دويلة الشر، فكانت في الانتصارات غير المتوقعة التي حققها الجيش بقيادة الفرقة الرابعة مشاة والوحدات المساندة لها في إقليم النيل الأزرق، والتي أسفرت عن تحرير مدينة (الكرمك) وما حولها من مناطق هامة، بما في ذلك منطقة (الزريبة) ومنطقة (سركم) و(مقجة) وغيرها من المناطق المحاذية للحدود الإثيوبية، والتي باستعادتها تمكنت القوات المسلحة من التأمين الكامل لمدينة الدمازين حاضرة ولاية النيل الأزرق، كما نجحت في قطع
طرق وممرات الإمداد الرئيسية عن كل قوات العدو الإماراتي وكل أعداء الجوار.
آخر الكلام بس والسلام:
أخيراً نقول إن الانتصارات الكبيرة والمتوالية التي حققتها القوات المسلحة والقوات المساندة، هذا في محور دارفور الذي شهد تحرير مدينة كلبس ومدينة أبوقميرة، وفي محور كردفان استعاد الجيش عدداً من المدن، من بينها مدينة (بارا) أم (صميمة)، وطرد قوات الدعم السريع من تلك المناطق وما حولها، كل هذه الانتصارات الاستراتيجية شكلت صدمة للوبي الصهيوني الذي يدير الحرب على السودان من وراء ظهر دولة الشر الصهيونية، هذه الانتصارات مسخت عليهم فعالياتهم الصهيونية لكرة القدم والتي أطلقوا عليها منافسات كأس العالم.
في الآخر:
في الآخر نقول ما يؤكد بأن كل (العالم متصهين)، وحتى (الفيفا) صناعة صهيونية مثلها ومثل المنظمات الدولية والأممية، تلك المبادرات الانحيازية التي تمثلت في مبادرة رئيس الاتحاد الدولي “جياني إنفانتينو” في أكتوبر 2021، واقتراحه بأحقية استضافة إسرائيل لكأس العالم 2030 بمشاركة دولة عربية مثل الإمارات، والمبادرة الثانية جاءت في يونيو 2026 عبر اقتراح إقامة مباراة رمزية افتتاحية بين منتخبي فلسطين وإسرائيل في الولايات المتحدة الأمريكية.