عامر باشاب يكتب: من (ليمون بارا) إلى (نيالا وبرتقالا)

قُصر الكلام

عامر باشاب

من (ليمون بارا) إلى (نيالا وبرتقالا)

الحمد والشكر لله تأييدًا ونصرًا من الله، في تقدم ميداني أبهر العالم وأدخل الرعب في نفوس وقلوب أعداء الداخل والخارج، تمكنت القوات المسلحة والقوات المساندة لها من تحرير عدد من المدن الكبيرة والمناطق الاستراتيجية بولاية شمال كردفان، أبرزها مدينة (بارا) و(جبرة الشيخ) و(أم سيالة). وخلال هذه العملية النوعية التي شاركت في تنفيذ خطتها على الميدان كل التشكيلات والوحدات العسكرية، حيث استطاعت قواتنا الباسلة استلام كم هائل من العتاد الحربي، وتدمير أكثر من 70 مركبة وآليات عسكرية تابعة لقوات العدو الإماراتي، وكبدت (مليشيا الدعم السريع) خسائر فادحة في الأرواح، كما فككت ترابطها الميداني وقطعت خطوط إمداداتهم من جميع الاتجاهات، ولاحقت وما زالت تلاحق الفارين منهم على تخوم ولاية غرب كردفان وولايات دارفور. والآن نستطيع القول بأن الانتصارات المتوالية التي انطلقت بقوة من ولاية جنوب كردفان وانتقلت بذات الحماس لنظافة ولاية شمال كردفان شكلت ضربة قاضية للمليشيا المتمردة، وزادت من حماس القوات المسلحة والقوات المشتركة المجاهدين لمواصلة الزحف الهادر نحو دارفور الكبرى لأجل تحرير المدن الكبيرة التي تتواجد فيها قوات العدوان مثل نيالا والفاشر والجنينة لأجل تطهيرها بالكامل من دنس كل مرتزقة المليشيات الإرهابية. كل هذه التطورات تؤكد أن معركة الحسم اقتربت وأصبحت (قاب قوسين).
آخر الكلام بس والسلام:
بالأمس، وبعد أن أعلن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة هذه الأخبار السارة باستعادة الجيش سيطرته على مدينة (بارا) وأخواتها، نامت كل المدن السودانية على نشوة فرحة هذا الانتصار الكبير، وطار النوم من حكومة أبوظبي ومن كل حكومات عواصم ودول الشر والغدر والخيانة.
(البرهان) نام نشوان يتوسد الفرحة بعد أن حققت قواته تلك المعجزات القاهرة، و(شطان العرب) عاش ليلة من الرعب بعد أن انهزمت كل مليشياته في كردفان وفي النيل الأزرق، والضربة القادمة بإذن الله تعالى من (ليمون بارا) إلى (نيالا وبرتقالا)، ويا أخوانا شيلوا الجلالة.