
غضب وانهيار معنويات داخل المليشيا
وكالات: ألوان
تشهد مناطق سيطرة مليشيا الدعم السريع حالة من الغضب والصراخ والعويل، عقب الخسائر الفادحة التي مُنيت بها المليشيا بعد تدمير متحرك كبير في غارات جوية نفذها الطيران الحربي، بالتزامن مع ضربات موجعة وجهتها القوة المشتركة والمقاومة الشعبية.
وبحسب ما يتم تداوله عبر منصات محسوبة على المليشيا، فقد تصاعدت الانتقادات ضد دقلو إخوان، مع تحميل قيادة المليشيا مسؤولية الزج بالمستنفرين والمقاتلين في معركة انتهت بمقتل وأسر أعداد كبيرة منهم.
وفي تصعيد لافت، طالب أهالي عدد من المستنفرين قيادة المليشيا بالكشف عن مصير أبنائهم وتقديم توضيحات بشأن الخسائر، في وقت بدأ فيه إعلام المليشيا نفسه يصف الضربة بأنها من أقسى الخسائر التي تعرضت لها قواتها.
وتزداد حساسية الخسارة كون المتحرك كان يضم، وفق رواية اعلام المليشيا ، مقاتلين من العناصر التي شاركت سابقاً في معارك الفاشر، الأمر الذي جعل الضربة تمثل خسارة ميدانية ومعنوية كبيرة للمليشيا.
وتكشف حالة الغضب المتصاعدة أن الخسائر لم تعد محصورة في الميدان، بل بدأت تضرب تماسك المليشيا وتفتح باباً واسعاً للمساءلة داخل صفوفها، بينما تتجه أصابع الاتهام بصورة مباشرة نحو قيادة آل دقلو.
