آل دقلو يميّزون أبناء أسرتهم في صفقات الأسرى ويتركون أبناء القبائل لمصيرهم

وكالات: ألوان
كتب أيمن شرارة، المطلع على شؤون مليشيا الدعم السريع، أن معلومات تتحدث عن عمليات تبادل أسرى تجري بعيداً عن الإعلام وبطريقة سرية، مشيراً إلى أن آل دقلو يركزون في هذه العمليات على أبنائهم وأقربائهم، بينما يتم تجاهل أعداد كبيرة من الأسرى من أبناء القبائل الأخرى.
ودعا شرارة الأسر التي لديها أبناء أو أقارب في الأسر إلى التحرك والمطالبة بإدراجهم ضمن أي قوائم لتبادل الأسرى، قائلاً إن هناك حالات يُفرج فيها عن شخص واحد من أبناء أسرة دقلو مقابل سبعة أسرى، في وقت يبقى فيه آخرون في الأسر دون أن يجدوا من يطالب بهم.
وختم بالقول: «أرواح أبناء القبائل ليست أقل قيمة من أرواح أبناء أسرة دقلو»، مطالباً من دفع بالشباب إلى الحرب بتحمل مسؤولية إعادتهم والبحث عنهم، دون تمييز قبلي أو عائلي.