المليشيا تعوّض هزائم جنوب النيل الأزرق بحرب الكاميرات

وكالات: ألوان

بعد الخسائر التي مُنيت بها مليشيا الدعم السريع في محوري الصحراء وكردفان، تشير معلومات ميدانية إلى اتباعها أسلوباً جديداً في جنوب النيل الأزرق، عبر نقل أكثر من 20 إعلامياً من نيالا بجنوب دارفور إلى إثيوبيا، بهدف صناعة محتوى دعائي وتعويض العجز الميداني بالتصوير والتضخيم الإعلامي.

وأفادت مصادر ميدانية أن القوات المسلحة متمسكة بمواقعها، وتتمتع بالجاهزية والمعنويات العالية، فيما تتهم المصادر المليشيا بشن حملة حرب نفسية تعتمد على الترويج الإعلامي بدلاً من تحقيق مكاسب حقيقية على الأرض.

وتشير المعطيات إلى أن المعركة الحقيقية تُحسم في الميدان، لا أمام الكاميرات، وأن تضخيم المشهد إعلامياً لن يغيّر من واقع الانتشار العسكري على الأرض.