
قافلتان جريحتان .. الأولى صوب أم دبيكرات والثانية صوب الشكابة
كتب: محرر ألوان
التشكيليون السودانيون الذين وثقوا بخيال رفيع وريشة ثابتة ورؤىً رصينة تاريخ المهدية، حيث كان التصوير الفوتوغرافي آنذاك في أول عهده (الفنان التشكيلي السوداني أحمد شبرين، الفنان إبراهيم الصلحي، الأستاذ الرسام شرحبيل أحمد، الفنان محمد أمين الغندور) وآخرون.
وهذه اللوحة التخطيطية تُجسد لخروج الخليفة عبدالله التعايشي مهاجراً بعد معركة كرري صوب جبال النوبة، وظل يقاتل قرابة العام، وقد استشهد في أم دبيكرات المعركة الشهيرة التي آذنت بطي صفحة مجيدة من تاريخ بلادنا، وإسدال الستار على دولة المهدية.
ومن ذات البوابة خرجت قافلة أخرى هي قافلة الخليفة شريف ومعه زوجات المهدي وأبناؤه من أطفال الدولة المكلومة بعد معركة كرري، وقد شقوا طريقهم عبر الجزيرة وعلى مقربة من سنار تسربت وشاية تزعم بأن الخليفة شريف يعد العدة لمهدية جديدة. فحاصر القائد الإنجليزي الفاتك جموع المصلين العُزَّل، وقام باغتيال وتصفية الخليفة شريف وابني الإمام المهدي الفاضل والبشرى. (والله غالب).
