
ندى القلعة مغنية عادية والمناطق العسكرية (ممنوع الإقتراب)
ضل الدليب
ود الشريف
++++++++++++
(الهوى الأول) بين وردي والجيلي عبد المنعم
نميري يفاجئ رمضان زايد في إحدى حفلاته
حسين شندي لم يفكر في اعتزال الغناء بعد أن حفظ القرآن الكريم
هل يعود أبو عركي البخيت ويغني بمسارح الخرطوم؟
ندى القلعة مغنية عادية والمناطق العسكرية (ممنوع الإقتراب)
++++
شاعرنا الكبير الجيلي عبد المنعم عباس من مواليد 1941 بمدينة رفاعة. أكمل تعليمه الثانوي برفاعة، وانتقل لجامعة الخرطوم. في عام 58 كتب أول أغنياته، أغنية «أيامك»، وأرسلها لبريد المعلم محمد وردي بالإذاعة، ووجدها الفنان أحمد المصطفى في بريد وردي، وكان الظرف مفتوحًا، واطلع عليها وأخذها وذهب بها لوردي، وقال ليهو: دي قصيدة جميلة مرسلة ليك. وقام وردي بتلحينها وقدمها في حفل أقيم بمنطقة خور عمر، وأعجب بها صلاح بن البادية، وأهداها له وردي تشجيعًا له، وقد كان في البدايات، وأصبحت ملك ابن البادية. تقول بعضًا من كلماتها: «أنت مكتوب لك جنة يا قلبي وما راضيها، شوف الدنيا وبحر الريد حافيها». عاد الجيلي مرة أخرى، وفي عام 64 قدم لوردي أغنية «الهوى الأول»: «أخادع نفسي بحبك وأمنيها، وأهرب حتى من ذكراك وألاقيها. دموع الحسرة في عيني أخفيها، ونار الشوق أقول الصبر يطفيها». ووجدت الأغنية رواجًا ضخمًا، وأصبحت الأولى ببرنامج «ما يطلبه المستمعون»، وفي حفل بمدينة بورتسودان رددها وردي ثلاث مرات بناءً على رغبة الجمهور. في نفس العام كتب الجيلي لوردي الأغنية الكبيرة «مرحبا يا شوق»، وتغنى بها عام 65: «لم يكن إلا لقاء وافترقنا، كالفراشات على نار الهوى، جئنا إليها واحترقنا. كان طيفًا وخيالًا ورؤى، ثم ودعنا الأماني وأفقنا، بالذي أودع في عينيك إلهامًا وسحرًا، والذي أبدع فيك الحسن إشراقًا وطهرًا». وقدم الجيلي للفنان عثمان حسين أغنية «ليه تسيبنا يا حبيبنا». الجيلي عبد المنعم يتواجد بدولة الإمارات من أوائل الثمانينات. نحييه من على البعد.
** ويبقى محمد وردي نيل السودان الخالد.
** استقبال رسمي وشعبي للمغنية ندى القلعة بمطار الخرطوم، والسماح لها بدخول بعض المناطق العسكرية، وده استخفاف بالمناطق العسكرية وبقواتنا المسلحة الباسلة. ندى القلعة لم تقف خلف الجيش لوحدها، وهي في النهاية مغنية عادية، وكل الفنانين تقريبًا خلف الجيش إلا الهوانات. والمناطق العسكرية ممنوع الاقتراب والتصوير. وأم كلثوم بكل شهرتها ومكانتها وغنائها للقضية العربية لم يسمح لها بدخول أي منطقة عسكرية في مصر. من منحوا القلعة فرصة زيارة المناطق العسكرية، منحوا الفرصة للأعداء للتريقة على جيشنا ليطلقوا عليه جيش القونات، وهو ليس كذلك، هو جيش حرب الكرامة، جيش الرجال، ولولاه لضِعنا وضاعت البلد. المناطق العسكرية مناطق مقدسة.
** بروف أحمد شنب، وزير الإعلام بإقليم دارفور، قام بزيارة للأستاذة يسرية محمد الحسن، نجمة الإذاعة والتلفزيون في الزمن الجميل، وقدم لها باقات من الأزهار، وحياها تحية الروعة والجمال باعتبارها تاريخًا كبيرًا في التلفزيون والإذاعة، ورد لها بعض اعتبارها الذي سرقه الظلمة والمجرمون.
** في مرة قادمة بإذن الله نتحدث بتوسع عن شاعر ظلمه الإعلام، هو الراحل مصطفى عبد الرحيم، صاحب «تذكار عزيز» لإبراهيم عوض، و«هوج الرياح» لأحمد الجابري، و«أحبك آه» لزيدان إبراهيم، وأغنيات أخرى.
** أغنية «يا المصيرك تنجرح بالسلاح، المرة بيهو جرحتني» للطيب عبد الله، وأغنية «ألف أهلاً يا دموع» لابن البادية، كتبها شاعر اسمه محمد الجندي من أبناء العرضة جنوب بأم درمان، وليس محمد يوسف موسى.
** وفي مرة قادمة أيضًا نكتب بإذن الله قصة أغنية «غضبك جميل زي بسمتك»، التي كتبها حميدة أبو عشر وتغنى بها فنان الخمسينات عبد الحميد يوسف.
** في حديثي عن أهل النقد الفني سقط سهوًا اسم الزملاء: محمد عثمان حبة، أحمد الصاوي، أحمد دندش.
** يا صديقي الفنان جلال الصحافة، منتظرك ترسل لي سلامك وترسل لي رائعة إبراهيم الكاشف «أنا يا طير بشوفك».
** مصطفى سيد أحمد أروع من ردد الأغنية الشهيرة «في الضواحي وطرف المداين، يلا ننظر شفق الصباح». كتبها خليل فرح.
** إن ننسى لن ننسى ثنائي الجزيرة. كانت أيام سعيدة. ربي مناي تعيدها.
** «قلنا ما ممكن تسافر، نحن حالفين بالمشاعر». الراحل محمد الأمين تغنى بهذه الأغنية في النصف الأخير من الستينات. كتبها فضل الله محمد، وتعتبر من أروع الأغنيات.
** الفنان رمضان زايد كان خفيف الدم، وكان دائمًا ما يردد خلال حفلاته عبارة «خليك مع الزمن»، وأحيانًا يقول: «البلد ماشّة وين». وكان يردد ذلك مرة في إحدى الحفلات، ولحظتها دخل الرئيس السابق نميري خفية، ورمضان ما جايب خبر، ويردد «البلد ماشّة وين»، وفاجأه نميري: «كيف ما عارفة ماشّة وين؟».
** الفنان سيف الجامعة ردد مناحة في أحد الموتى، ويتردد أن المناحة حرام وفيها شرك بالله.
** فنان الطمبور محمد النصري غنى في إحدى الصالات بمدينة دنقلا، والصالة كانت ضيقة والزحام شديد، وجماهير الطمبور في انتظاره بالخرطوم.
** «مرحبتين حبابك واليوم السعيد الليلة جابك يا فريع ألبان». هذه الأغنية التي تغنى بها ملك الطمبور النعام آدم، فيها مساحات كبيرة للطمبور، الآلة الشعبية الحنينة.
** أين فنان عطبرة مصطفى مضوي؟ وأين حيدر بورتسودان؟ وأين ثنائي الحتانة؟ وأين ود الجبل؟ وأين فنان الطمبور محمد جبارة؟ وكيف هي صحة النور الجيلاني؟.
** كمال ترباس بكل شهرته لم يحدث أن أقام حفلًا بمسارح العاصمة لوحده، وأحب أغنيات ترباس إلى نفسي هي «جني الباباي».
** حسين شندي لم يفكر في اعتزال الغناء بعد أن حفظ القرآن.
** عادت مسارح الخرطوم تضج بحفلات الفنانين الشباب والشابات. يا ربي هدى عربي شابة؟
** حليل مسرح نادي الضباط على أيام وردي وود الأمين والبلابل.
** «وجمعت باقات الزهور هنا ولكم بأزهاري تزينت، ألقيتها بجوار مقعدنا الخالي حزينًا إذا تخلفت، وبكى المسا الوردي وارتعشت كل النجوم عشية السبت، وجمعت أشواقي وعدت بها متلفحًا بالليل والصمت». الشاعر محمد القاضي وصلاح بن البادية.
** أبو عركي البخيت، هل يعود ويغني بمسارح الخرطوم؟
** لم نحتفِ بذكرى أبو داود الاحتفال اللائق به.
** «عاد الحبيب وأهدي لكل قلب سلامة، أهدي العيون بريقًا وأهدي الثغور ابتسامة، فكيف ينسى فؤادًا أهدي إليه الغراما، وكيف ينسى محبًا أمسى يبيت هيامًا».
