أم كلثوم في ليالي الخرطوم.. عبق وذكرى

كتب: محرر ألوان

تتجسد الذكرى الخالدة لزيارة كوكب الشرق أم كلثوم إلى الخرطوم عام 1968م دعماً للمجهود الحربي، حين أطلت على المسرح القومي المطل على النيل لتردو بأجمل الأغنيات، وتملأ سماء أم درمان طرباً وجمالاً.
ورافقت زيارة “سومة” مجموعة من البرامج المصاحبة والفعاليات والأعراس والدعوات الرسمية والشعبية؛ وكان من أبرز المؤسسات التي زارتها دار اتحاد الفنانين السودانيين. وكان في استقبالها -على شمال الصورة- نقيب الفنانين صلاح مصطفى، والفنانة منى الخير إحدى رائدات الغناء السوداني، والمهندس الموسيقار والملحن والمغني السني الضوي (من ثنائي العاصمة)، حيث بدأت أم كلثوم حديثاً عاطراً عن علاقتها بالفن السوداني وتقديرها له.
كما يظهر خلف الفنان صلاح مصطفى الفنان عبد المنعم حسيب، ابن مدينة الحصاحيصا وصاحب الرائعة الخالدة: «عيونك كانوا في عيوني».