
قبيلة الرزيقات.. قتلى وجرحى ومبتورون وانقسام يبدد الوحدة
كتب: محرر ألوان
صُدمت قبيلة الرزيقات، بقيادة ناظر عموم القبيلة محمود موسى مادبو، بانقسام خطيرة داخل أحد فروعها الرئيسية، بعد أن أعلن عمدة النوايبة، عمر خالد محمد نور، برفقة أكثر من 24 عمدة بمحلية الفردوس في ولاية شرق دارفور، خروجهم الرسمي والكامل من إدارة الناظر محمود موسى مادبو.
ويمثل خروج النوايبة من «راكوبة» الناظر مادبو عودةً إلى الواجهة لموقف تاريخي قديم، تأخر كثيراً قبل أن يظهر مجدداً في ظل الظروف والتقلبات العصيبة التي تمر بها قبيلة الرزيقات، والتي تواجه، بحسب مصادر محلية، تداعيات مواقف عدد من قياداتها الأهلية من الحرب.
ويأتي الموقف الجديد لعمد النوايبة امتداداً لخلاف تاريخي مع الناظر مادبو، يعود إلى فترة عمدة النوايبة الراحل محمود خالد، ويستند، بحسب المصادر، إلى مظالم وشكاوى متراكمة بسبب مواقف وتصرفات الناظر محمود موسى مادبو.
ويلاحق السخط الناظر مادبو من أولياء أمور القتلى الذين حُشدوا لمحرقة الصحراء فهلك من هلك، ومن عاد معاقاً وجريحاً لم يجد مالاً ولا إهتماماً بأمره، ومما يأخذه النوايبة عليه أنه رفض التجاوب مع وفد العمد المنشقين للنظر في أمر أكثر من 70 من أبنائهم الأسرى في معارك الصحراء.
قال الشاهد:
من كان يظن أن قبيلة الرزيقات العريقة يمكن أن تُساق عبر مجموعة من القيادات والعمد والنظار المرتشين بالمال الأجنبي؟
ومن كان يظن أن هذه القبيلة المشهورة بوطنيتها وأصالتها يمكن أن يقودها سفاح جاهل مثل حميدتي بأحلامه المخبولة، فيملأ أوديتهم بالثكالى والأرامل واليتامى والمبتورين، ويحوّل أعراسهم إلى مآتم ومناحات؟
وأخيراً يقودهم إلى هذا الانقسام الخطير الذي يبدد أصل القبيلة إلى الأبد، ويرميها في مجاهل النسيان والتاريخ الآفل.
(الله غالب).
