
اشتباك بالأيدي في ندوة لصمود بواشنطن بعد هتاف «جيش واحد شعب واحد»
واشنطن: ألوان

شهدت ندوة نظمها تحالف «صمود» في واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، الأحد، اشتباكاً بالأيدي وفوضى داخل القاعة، عقب مداخلة لأحد المشاركين وجه خلالها انتقادات حادة للتحالف ورئيسه عبد الله حمدوك ومواقف الإمارات من الحرب في السودان.
وجاءت الواقعة خلال الفعالية التي شارك فيها رئيس تحالف «صمود» عبد الله حمدوك، إلى جانب بابكر فيصل وبكري الجاك وسعاد موسى والسفير عمر مانيس، لمناقشة رؤية التحالف بشأن السلام والتحول المدني ومستقبل السودان.
وأظهر مقطع فيديو متداول من داخل الندوة، التي حملت عنوان «السودان إلى أين؟ رؤية قوى إعلان المبادئ للسلام والتحول المدني»، تفاعلاً متبايناً من الحضور مع المتحدث، بعدما طالب بعدم التماهي مع مليشيا الدعم السريع، وردد هتاف «جيش واحد شعب واحد».
وبحسب ما ظهر في المقطع، تفاعل عدد من الحاضرين مع حديث المتحدث وهتافه، بينما اعترض آخرون على مداخلته، قبل أن يتدخل بعض الموجودين على المنصة ويقوموا بإنزاله منها ونزع الميكروفون منه.
وتطور الموقف إلى اشتباك بالأيدي أثناء محاولة إبعاد المتحدث عن القاعة، وسط حالة من الارتباك والتدافع بين عدد من الحاضرين، قبل أن تتوقف المشاجرة.
