وزير الخارجية: السلام يمر عبر تفكيك الميليشيا ووقف التدخلات الخارجية

نيويورك: ألوان
أكد وزير الخارجية السوداني، محيي الدين سالم، أن بلاده تسعى إلى تحقيق سلام عادل ومستدام، يقوم على إنهاء الحرب ومعالجة أسبابها، وفي مقدمتها تفكيك «الميليشيا الإرهابية» ونزع سلاحها، مشدداً على رفض السودان أي إملاءات أو حلول تفرض من الخارج.
وقال سالم، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81، إن صمت المجتمع الدولي تجاه الانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع وداعميها يساهم في إطالة أمد الأزمة، داعياً إلى وضع حد لهذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأضاف أن الحوار الوطني يمثل الطريق الأمثل لمعالجة الأزمة الراهنة، مؤكداً ضرورة الالتزام بتنفيذ بنود «إعلان جدة» الذي وقّع عليه طرفا الحرب في مايو 2023، فيما أشار إلى انفتاح الحكومة على مختلف الجهود والمبادرات الرامية إلى تحقيق السلام، شريطة أن تكون بناءة وتحترم سيادة السودان.
وحذر وزير الخارجية من أن توسيع نطاق حظر السلاح المفروض على السودان ليشمل كامل البلاد لن يخدم سوى قوات الدعم السريع، مشيراً إلى أن الحكومة رصدت، بحسب قوله، انطلاق هجمات للدعم السريع من دول الجوار.
وأكد سالم أهمية تحقيق الاستقرار في منطقة الخليج والبحر الأحمر، داعياً إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، كما جدد موقف السودان الداعم لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
وتأتي كلمة وزير الخارجية في ظل مشاركة الوفد السوداني في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد تعذر مشاركة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان في اجتماعات الجمعية العامة بسبب عدم حصوله على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.