
اختطاف لاجئة سودانية والاعتداء عليها في تشاد
الطينة: ألوان
كشف شهود عيان ومصادر متطابقة في مخيم تولوم، الواقع قرب الطينة شمال شرق تشاد، الاثنين، عن اختطاف لاجئة سودانية من داخل المخيم والاعتداء عليها، قبل أن يُعثر عليها بعد خمسة أيام معصوبة العينين ومقيدة اليدين والقدمين.
وقال مسؤول محلي بالمخيم لـ”دارفور24″ إن المرأة اختفت الخميس الماضي أثناء توجهها إلى المستشفى القديم لإجراء فحوصات، بعدما اعترضها مجهولون.
وذكر أن أسرتها بحثت عنها عبر وسائل التواصل ومكبرات الصوت في المخيم، دون جدوى.
وأوضح المسؤول أن المختطفين أعادوا المرأة إلى المخيم بعد خمسة أيام، حيث عُثر عليها معصوبة العينين ومقيدة اليدين والقدمين، وعليها آثار اعتداء عنيف من أكثر من شخص.
ونقل مصدر آخر عن مصدر طبي قوله إن الفحص الأولي أظهر تعرض الضحية لاعتداء من أكثر من شخص، إلى جانب وجود آثار حروق على ظهرها.
وبيّن أن حالتها النفسية لا تسمح باستجوابها حاليًا، إذ إنها تحتاج إلى تلقي العلاج والدعم اللازمين قبل إخضاعها للاستجواب.
وأكدت المسؤولة الإعلامية بالمخيم، فاطمة فضل جاسر، وقوع الحادثة، مشيرة إلى أنها ليست الأولى، وأن حالات الاعتداء على النساء والفتيات تتكرر داخل المخيم، لا سيما أثناء خروجهن لجمع الحطب.
وبيّنت جاسر أن الضحية تعرضت لتعذيب قاسٍ، وتتلقى العلاج في أحد المستشفيات، في ظل تدهور شديد في حالتها الصحية، وحاجتها إلى مزيد من الرعاية الطبية والعلاج المتخصص.
وقالت جاسر إن تلك الاعتداءات تقع في ظل غياب الدعم القانوني والأمني الكافي لملاحقة الجناة، الذين يكون معظمهم مجهولي الهوية.
ويُعد مخيم تولوم من أكبر مخيمات اللجوء في شمال شرقي تشاد، ويستضيف آلاف اللاجئين السودانيين الفارين من إقليمي دارفور وكردفان خلال الحرب التي اندلعت في السودان عام 2003، إضافة إلى لاجئين جدد فروا من البلاد عقب اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023.
