
في الانتخابات الإسرائيلية.. كل القوائم مهزومة
كتب: محرر ألوان
تتجه الانتخابات الإسرائيلية إلى أزمة سياسية جديدة، بعدما أظهرت نتائج الفرز الفعلي تقدم معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، دون امتلاكه الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، بينما فتحت المشاركة القياسية وصعود الأحزاب العربية الباب أمام مفاوضات معقدة، واحتمالات انشقاق وإعادة تشكيل التحالفات.
وانتقلت المعركة من صناديق الاقتراع إلى حسابات تشكيل الحكومة، وسط تساؤلات عن قدرة نتنياهو على استمالة خصومه، أو نجاح المعارضة في التعاون مع الأحزاب العربية لإزاحته، أو استمرار حكومته الانتقالية وصولا إلى انتخابات جديدة.
ووفق بيانات لجنة الانتخابات المركزية التي نشرتها القناة أمس الأربعاء، أظهرت النتائج الجزئية بعد فرز 85.6% من الأصوات في 92.9% من صناديق الاقتراع حتى الساعة 14:32، حصول معسكر نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 للمعارضة الصهيونية و19 للقائمتين العربيتين.
وحصل الليكود على 26 مقعدا، مقابل 21 لحزب “يشار” بقيادة آيزنكوت، و12 لكل من تحالف “معا” بقيادة نفتالي بينيت والقائمة المشتركة، و8 للديمقراطيين، و7 لكل من إسرائيل بيتنا وشاس ويهدوت هتوراه والقوة اليهودية ورعام، و6 للصهيونية الدينية.
قال الشاهد:
في الانتخابات الإسرائيلية حسب النتائج المعلنة (شبه النهائية) يمكن أن نقول بمنتهى الصراحة لم ينجح أحد، فقد فشلت القائمتان المتنافستان في تحقيق الـ ٦١ مقعدًا التي تشكل الحكومة.
لقد أصبحت القائمة العربية هي (بيضة القبان) لا ترقب في الاقتراب من إحدى القائمتين ولا أحد يقترب منها لتعقيدات المواقف.
بقي أمام الجميع المشاورات السرية ووسائل الترغيب والترهيب لاقتلاع الأقليات للترجيح أو إعادة الانتخابات.
وكل هذا سيدخل المجتمع الإسرائيلي المتخبط في صراع جديد لا أحد يعرف إلى أين ينتهي.
