
المليشيا تعتزم اتخاذ خطوة خطيرة في حقل هجليج النفطي
وكالات: ألوان
تعتزم مليشيا الدعم السريع الشروع في إعادة تشغيل عدد من الحقول النفطية بمنطقة هجليج في ولاية غرب كردفان، في خطوة تنطوي على مخاطر كبيرة تتعلق بالسيطرة على الموارد النفطية والمنشآت السيادية السودانية، خارج سلطة الدولة ومؤسساتها المختصة وعدم توفر الخبرة الكافية مما يعرض الحقول للحرائق والتسرب النفطي.
وكشفت مصادر، لشبكة «دارفور24»، أن المليشيا أرسلت وفداً لمراجعة الأضرار التي لحقت بحقول نيم وكنار ودفرة، تمهيداً لبدء أعمال الصيانة وإعادة التشغيل.
وتضم المنطقة حقولاً ذات أهمية استراتيجية، تقع ضمن نطاق المربع النفطي رقم (4) بولاية غرب كردفان، وترتبط عملياتها التشغيلية بامتيازات شركات النفط الكبرى والمنشآت المركزية في هجليج.
ويُعد حقل نيم من أبرز الحقول النفطية في المنطقة، إذ تراوح إنتاجه سابقاً بين 24 و30 ألف برميل يومياً، بينما ينتج حقل دفرة ما بين ألفين وثلاثة آلاف برميل يومياً، ويؤدي دوراً رئيسياً في ضخ النفط من الحقول المجاورة.
وكانت مليشيا الدعم السريع قد سيطرت على منطقة هجليج في 8 ديسمبر 2025، بما تضمه من نحو 75 بئراً نفطية موزعة على عدة مربعات إنتاج، فضلاً عن محطة المعالجة المركزية لنفط غرب كردفان وجنوب السودان.
وتشكل محاولة المليشيا إعادة تشغيل الحقول النفطية من جانب واحد تطوراً بالغ الخطورة، بالنظر إلى ارتباط المنطقة بمنظومة إنتاج ومعالجة ونقل النفط، وما يمثله ذلك من تحديات لسيادة الدولة وإدارة مواردها الاستراتيجية.
