عائدات النفط المغتصبة تشعل الخلاف بين حميدتي وسلفاكير

كتب: محرر ألوان
تشهد العلاقة بين حكومة جنوب السودان ومليشيا الدعم السريع تطورات متسارعة، وسط تصاعد الخلافات بشأن عائدات النفط والأنشطة العسكرية والأمنية للمليشيا، في وقت برز فيه دور رئيس الحركة الشعبية – شمال، عبد العزيز الحلو، في تأجيج التوتر بين جوبا والمليشيا، على خلفية خلافاته المتصاعدة مع قياداتها داخل تحالف «تأسيس».
وبحسب معلومات تحصلت عليها (ألوان)، غادر الحلو إلى جوبا عقب تلقيه تهديدات بالتصفية من قيادات الدعم السريع، في ظل تصاعد الخلافات بين الطرفين، واتخذ من وجوده في العاصمة الجنوب سودانية فرصة لنقل شكواه إلى قيادة الدولة بشأن ممارسات المليشيا ومخاطر استمرار تحركاتها على أمن جنوب السودان واستقراره.
ورفض الحلو، وفقاً للمعلومات، الاستجابة لمطالب إرسال قوات الحركة إلى جبهات القتال، ولوّح بالانسحاب من تحالف «تأسيس»، الأمر الذي عمّق الخلافات داخل التحالف، ودفعه إلى التحرك باتجاه حكومة جوبا لحثها على إعادة النظر في علاقتها بالمليشيا ومراجعة موقفها من أنشطتها العسكرية والأمنية.
وفي المقابل، تتصاعد حالة الاستياء لدى الرئيس سلفاكير ميارديت من ممارسات مليشيا الدعم السريع وقائدها حميدتي، على خلفية المطالب المتكررة بزيادة نصيب المليشيا من عائدات النفط، والتهديدات التي تطال المنشآت والحقول النفطية، فضلاً عن اتهامات تتعلق بتجارة السلاح وتقديم الدعم للمعارضة المسلحة في جنوب السودان.