ضربات الجيش وتصاعد الانشقاقات يطاردان قيادة المليشيا

وكالات: ألوان
تواجه قيادة مليشيا الدعم السريع بمدينة نيالا بجنوب دارفور ضغوطاً متزايدة، في ظل استمرار الضربات الجوية التي تستهدف مواقعها وتجمعاتها العسكرية، بالتزامن مع تصاعد حالات الانشقاق في صفوفها، وسط قيادات تتولى مسؤوليات إدارية حساسة.
ونقلت مصادر محلية أن المليشيا شرعت في تغيير مواقع تجمعاتها ومراكز تدريب عناصرها، عقب الضربات الجوية وهجمات المسيّرات التي طالت مواقعها خلال الأيام الماضية، ولجأت إلى استخدام أعيان مدنية، تشمل مدارس ودور عبادة ومباني حكومية سابقة، كمخابئ وثكنات عسكرية، في محاولة لتفادي الاستهداف.
وفي تطور آخر، كشفت المصادر عن تزايد حالات الانسلاخ من صفوف المليشيا، خاصة وسط الضباط الذين يتولون مهام إدارية حساسة داخل المدينة، مشيرة إلى أن قيادة المليشيا كثفت محاولاتها لمنع الانشقاقات واحتواء المتسربين، لكنها لم تنجح في وقف هذه الظاهرة.
وأضافت أن الأوضاع الأمنية والمعيشية داخل نيالا، وما تشهده المدينة من تضييق ومخاوف متصاعدة، جعلت البقاء فيها أقل جاذبية لعناصر المليشيا والمرتزقة الأجانب، في وقت تتزايد فيه الضغوط على قيادتها بفعل الضربات العسكرية والاختراقات الداخلية.