نازحو قيسان يلجأون للغابات وسط نقص الغذاء والدواء

رصد: ألوان
يواجه آلاف النازحين من محافظة قيسان بإقليم النيل الأزرق أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة، بعد أن أجبرتهم المعارك على الفرار والاحتماء بالغابات، حيث أقاموا مساكن بدائية تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، وسط نقص حاد في الغذاء والدواء ومستلزمات الإيواء، وتراجع الاستجابة الإنسانية لاحتياجاتهم المتزايدة.
وقال ناشطون إن عدد المتضررين من نازحي قيسان يقدر بنحو 1700 أسرة، تضم قرابة 8 آلاف شخص، يتوزعون على عدد من التجمعات، بينها المدينة 10، ودندن العزازة، ودندن الشيخ، ودار الأمان، وشيرا، وأبو قمي.
وأوضح الناشطون، بحسب شبكة دارفور24، أن مطبخاً كان يوفر الوجبات الغذائية للنازحين في مركز المدينة 10 توقف عن العمل بسبب نقص الإمدادات والاحتياجات، الأمر الذي ضاعف معاناة الأسر في الحصول على الغذاء والخدمات الأساسية.
وبحسب بيانات الأمم المتحدة، بلغ عدد النازحين من مواقع مختلفة بولاية النيل الأزرق نحو 120 ألف شخص خلال الفترة من 11 يناير إلى 15 أكتوبر 2026، من بينهم 40,090 شخصاً فروا من محافظة قيسان.
وناشد ناشطون وفاعلون في المجتمع المدني المنظمات الإنسانية والجهات المعنية التدخل العاجل لتوفير الغذاء والدواء والمأوى والرعاية الصحية، محذرين من تفاقم الأوضاع مع استمرار موجات النزوح واتساع الفجوة بين الاحتياجات الإنسانية والاستجابة المتاحة.