أمير الشعر وأمير السياسة

كتب: محرر ألوان

من الصفات الكريمة للشعب المصري الشقيق أنه يحفظ الكثير من الإعزاز والاعتداد لكباره من الساسة والمفكرين والكتاب والشعراء وأهل الصحافة والفن، وأينما وجدت مصرياً في كل صقع من أصقاع الدنيا إلا ظلت مصر ونجومها في قلبه قضية غير قابلة للجدل، واي مساس بها يشكل خطاً أحمر في النقاش. وعبر هذه المعاني استقطبوا للكنانة الكثير من المحبين، وأصبحت عبارة السوداني والعراقي والمغاربي والشامي حين يسأل عن صلته بأرض الألف مئذنة يقول في حب تلقائي: (أنا من عشاق مصر كثيرة العشاق).
هذه اللقطة دفق من هذا النبع الذي عايناه وهذه اللقطة النادرة تجمع ما بين الزعيم سعد زغلول أمير السياسة المصرية وصديقه الشاعر أحمد شوقي أمير الشعر والقصيدة المصرية والعربية، وأمير الشعراء من المحيط إلى الخليج، بل وفي كل العالم الناطق بالعربية.
وكان الثقات يقولون: إن أردت الاحتفاء بجميل الشعر فقف على أعتاب امرؤ القيس والمتنبي وشوقي فهذا يكفيك إلا إذا أردت الاستزادة من جمال الإبداع العربي الذي لا ينضب.