اختطاف قيادات أهلية عقب احتجاجات بنيالا

نيالا: ألوان
اختطفت قوة مسلحة خمسة من أعيان قبيلة الأسنقور بمدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، عقب مشاركتهم في احتجاجات طالبت بالكشف عن مصير التاجر محمد عبد الله محمود أبو قرجة وزوجته، اللذين اختُطفا من منزلهما قبل نحو أسبوع، في حادثة أثارت توترات ومخاوف من تصاعد الخلافات القبلية بالمدينة.
وقال ملك عموم الأسنقور، إبراهيم آدم طبق، في بيان، إن قوة مسلحة اقتادت خمسة من أبناء القبيلة إلى جهة مجهولة، وهم محمود عبد الله محمود، مدير مدارس المعراج الخاصة، وإبراهيم محمد يعقوب، ويونس آدم مالك، والأميران إبراهيم صديق ويحيى.
واتهم البيان أشخاصاً داخل أحد المكونات القبلية بإصدار توجيهات لتنفيذ عملية الاختطاف، مطالباً مليشيا الدعم السريع بالتحقيق في الحادثة، والكشف عن مكان احتجاز المختطفين، والعمل على إطلاق سراحهم وتوفير الحماية للمدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
من جانبه، قال بابكر صديق، أحد أبناء قبيلة الأسنقور بنيالا، إن القوة اختطفت اللجنة المكلفة بمتابعة قضية أبو قرجة وزوجته، إلى جانب لجنة الوساطة التي كانت تعمل على احتواء القضية، مؤكداً أن مصير أعضائها لا يزال مجهولاً.
واتهم صديق نافذين في الدعم السريع بالوقوف وراء عمليات الاختطاف، والسعي لإثارة الفتنة بين مكوّني الأسنقور والأرنقا، فضلاً عن التضييق على المواطنين.
وكان عشرات من أبناء الأسنقور قد نظموا، الخميس الماضي، وقفة احتجاجية أمام مقر الجهاز القضائي بنيالا، مطالبين بالكشف عن مصير التاجر وزوجته، قبل أن يعلنوا عن تنظيم احتجاج جديد، الاثنين، عند مدخل كبري مكة الرابط بين شمال المدينة وجنوبها، للمطالبة بإطلاق سراح جميع المختطفين.
ولا يزال مصير أبو قرجة وزوجته مجهولاً، وسط تصاعد المطالبات القبلية بالكشف عن مكان احتجازهما وإنهاء عمليات الاختطاف التي طالت عدداً من المشاركين في متابعة القضية.