
إثيوبيا تتحرك لحماية عبدالرحيم دقلو وطمس أدلة تورطها في الحرب
وكالات: ألوان
كشف مصدر ميداني عن أبعاد خطيرة لقرار الحكومة الإثيوبية إغلاق القنصلية السودانية بمدينة أصوصا، معتبراً أن الخطوة تستهدف توفير الحماية لعبدالرحيم دقلو، قائد ثاني مليشيا الدعم السريع، الموجود في المدينة، إلى جانب إبعاد الوجود الدبلوماسي السوداني عن منطقة تمثل مركزاً لتحركات المليشيا وأنشطتها داخل الأراضي الإثيوبية.
وقال المصدر إن إغلاق القنصلية، رغم أهميتها الحيوية في تنظيم التجارة الحدودية بين البلدين، يمثل محاولة إثيوبية لعرقلة رصد التحركات المرتبطة بالمليشيا وطمس الأدلة والوثائق التي يمكن أن تكشف طبيعة الدعم الذي تقدمه أديس أبابا للمليشيا، ودورها في إطالة أمد الحرب بالسودان.
وأضاف أن السلطات الإثيوبية أمهلت الدبلوماسيين السودانيين العاملين بالقنصلية 48 ساعة لمغادرة أراضيها، في خطوة تتزامن مع تصعيد التحركات السودانية ضد إثيوبيا على المستوى الدولي.
وفي السياق، أعلن مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والدبلوماسية، الدكتور أمجد فريد، تقدم السودان بشكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي ضد إثيوبيا، مؤكداً امتلاك الخرطوم أدلة ووثائق بشأن تورطها في هجمات استهدفت البنية التحتية والمنشآت الاقتصادية والصناعية والزراعية بالسودان.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد المواجهة الدبلوماسية بين الخرطوم وأديس أبابا، على خلفية اتهامات السودان باستخدام الأراضي الإثيوبية منصة لانطلاق هجمات بالطائرات المسيّرة على مواقع ومنشآت داخل البلاد.
