معدنون يروون تفاصيل جديدة حول سيطرة المليشيا على المثلث

رصد: ألوان

روى معدنون تقليديون كانوا يعملون بمنطقة المثلث الحدودية مع مصر وليبيا، تفاصيل جديدة حول سيطرة مليشيا الدعم السريع على المنطقة الاستراتيجية.

وذكر المعدنون لـ”دارفور24″ أن هنالك عناصر ليبية شاركت مع الدعم السريع في الهجوم على المثلث تم التعرف عليها من خلال الأزياء العسكرية والسيارت القتالية بالإضافة إلى لهجاتهم والأعلام التي يحملونها.

وقال عثمان صالح، أحد المعدنيين التقليدين إنهم سمعوا أصوات رصاص كثيف أثناء تواجدهم داخل السوق سرعان ما اتضح لاحقاً سيطرة قوات الدعم السريع على المنطقة بعد ظهور مقاتليها بسياراتهم  القتالية.

وأشار المعدنون إلى أن معظم إنتاج الذهب يهرب إلى دولتي ليبيا ومصر، بعد تجميعه في السوق المحلي بالمنجم، وذلك نسبة للفوائد المادية العالية مقارنة بالأسواق السودانية في الخناق، مشيرًا إلى أن سعر جرام الذهب قبل سيطرة الدعم  السريع كان 250 ألف جنيه لكنه هبط بعدها إلى 120 و 130 ألف جنيه.

من جهته تحدث محمد عثمان معدن آخر، لـ”دارفور24″ حول أن قوات الدعم السريع طالبت المعدنيين بمواصلة عملهم عقب سيطرتها، لكن بعد أسبوع بدأ المعدنين بالفرار باتجاه مصر بسبب أعمال النهب التي مارسها عناصر من قوات الدعم السريع ليلا، وأضاف أن الدعم السريع منعت أي معدن من السفر إلى الولاية الشمالية إلا عبر دولة مصر.

في السياق  تحدث ناجين من أحداث المثلث وصلوا إلى مدينة نيالا  انهم وصلوا بعد 9 أيام قضوها في الطريق، مشيرين إلى أن السفر من هناك كان عبر سيارات ليبية حتى وصلوا المالحة بقيمة مليار جنيه سوداني أو ما يعادل 10 جرام ذهب.