مانويل أكانجي يكشف كواليس رحيله المفاجئ من مانشستر سيتي

رصد: ألوان

في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات داخل أروقة كرة القدم الأوروبية، كشف المدافع السويسري الدولي مانويل أكانجي عن تفاصيل انتقاله المفاجئ من مانشستر سيتي إلى إنتر ميلان الإيطالي على سبيل الإعارة، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقده على هامش مشاركته مع منتخب سويسرا. أكانجي، البالغ من العمر 30 عاماً، انتقل إلى إنتر في اليوم الأخير من سوق الانتقالات الصيفية مقابل مليون يورو، مع بند يسمح للنادي الإيطالي بشراء عقده نهائياً مقابل 15 مليون يورو.

المدافع السويسري أوضح أن قرار الرحيل جاء بعد تصريحات مباشرة من مدرب مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، الذي أبلغ المدافعين بأن المنافسة ستكون شديدة، وأنه سيعتمد على اثنين فقط كأساسيين، مع إبقاء اثنين آخرين على دكة البدلاء، بينما سيواجه الثنائي المتبقي صعوبة في الحصول على دقائق لعب. وقال أكانجي: “لقد أعلن لنا غوارديولا الأمور بوضوح… لم أكن سعيداً بما قاله لأنني اعتدت على اللعب أساسياً”.

ورغم مشاركته في 40 مباراة خلال الموسم الماضي، لم يعد أكانجي ضمن التشكيلة الأساسية مع بداية الموسم الجديد، ما دفعه إلى اتخاذ قرار المغادرة بحثاً عن فرصة للعب بشكل منتظم. وفي رده على سبب تراجع دوره في الفريق، اكتفى بالقول: “يمكنكم أن تسألوه”، في إشارة إلى غوارديولا.

أكانجي أكد أن عودته إلى مانشستر سيتي تبقى ممكنة من الناحية النظرية، نظراً لأن الصفقة الحالية هي إعارة وليست انتقالاً دائماً، لكنه لم يخفِ رغبته في إثبات نفسه مع إنتر ميلان، الذي يعاني من مشاكل دفاعية واضحة ويأمل أن يكون المدافع السويسري جزءاً من الحل.

الصفقة جاءت في وقت حساس بالنسبة لإنتر، الذي يسعى لتعزيز صفوفه بعد بداية متذبذبة للموسم، فيما يواصل مانشستر سيتي إعادة تشكيل خط دفاعه في ظل وفرة الخيارات المتاحة للمدرب الإسباني. انتقال أكانجي يعكس ديناميكية سوق الانتقالات، حيث تلعب التوجهات الفنية دوراً حاسماً في تحديد مستقبل اللاعبين، حتى أولئك الذين كانوا جزءاً أساسياً من الإنجازات الكبرى.