يوسف محمد الحسن يكتب: صقور الجديان.. بين صدمة السنغال وحلم المونديال

تحت السيطرة

يوسف محمد الحسن

صقور الجديان.. بين صدمة السنغال وحلم المونديال

لم يكن لقاء داكار عاديًا، فالأمل الذي حملته الجماهير في قلوبها إصطدم بواقعية كرة القدم.
تلقّى منتخبنا الوطني خسارة صادمة أمام السنغال بهدفين نظيفين، فتراجعت حظوظه في بلوغ مونديال 2026 بعدما كان الحلم قريبًا، لكن هكذا حال كرتنا السودانية.. أفراحها لا تكتمل، وأحلامها كثيرًا ما تتعثر عند المنعطف الأخير.
الخسارة كانت متوقعة أمام (أسود التيرانغا) الذين حشدوا محترفيهم من الدوريات الأوروبية، وجاءوا بحثًا عن ثأر قديم، بينما خاض صقور الجديان المباراة منقوصين من عناصر الخبرة.
غاب الحارس الدولي محمد المصطفى، والقادة رمضان عجب، وأبوعاقلة عبدالله، ومحمد عبدالرحمن.. غياب ترك فراغًا مؤثرا لا يمكن إنكاره، فهؤلاء أصحاب التجارب الكبيرة كانوا قادرين على منح المنتخب توازنًا وثباتًا في الميدان.
منذ البداية، مارس أصحاب الأرض ضغطًا شرسًا، ولم ينجح منتخبنا في إيجاد التوازن بين الدفاع والهجوم
حتي جاءت الأهداف السنغالية من أخطاء ساذجة ومكررة وقع فيها الحارس والدفاع.
بينما بدا التحسن في الشوط الثاني بعد عودة كواسي أبياه لأسلوبه القديم ودفعه بموسى كانتي، لكن الهدفين المبكرين جعلا المهمة معقدة وأصابا اللاعبين بالإحباط.
اليوم لا وقت للندم، بل للاستعداد، علينا أن نطوي صفحة السنغال سريعًا ونفتح أخرى لا تقل أهمية مواجهة توغو يوم الاثنين المقبل، مباراة قد تكون فاصلة في مشوار الحلم.
الفوز فيها سيُبقي على الحظوظ قائمة، ولو من بوابة (أفضل ثاني) بعدما ضاعت فرصة صدارة المجموعة.
نعم، الفوارق بيننا وبين الكبار واضحة، لكن الاعتماد على عناصر بطولة (الشان) ربما كان أجدى من إشراك لاعبين بعيدين عن أجواء المباريات.
ومع ذلك، فإن الأمل لا يزال حيًا على الورق، وإن كان ضئيلاً، ولذلك يجب أن نستعد لموقعة توغو بكل ما نملك.. لقاء الفرصة الأخيرة، الذي إما أن يفتح أبواب الحلم، أو يغلقها حتى إشعار آخر.
بالتوفيق لصقور الجديان في كل مكان، فالأحلام الكبيرة لا تموت، حتى وإن تأجلت.

 

إعلام المريخ.. السهل الممتنع!

 

أضحكني إعلام المريخ وهو يستدل برأي القانوني مدثر خيري لإدانة الهلال إدعاء باشراك لاعب قاصر، وكأنهم وجدوا ضالتهم فجأة في خبيرهم القانوني!.
لكنهم ينسون أو يتناسون أن الرجل نفسه ما يزال نائبا لرئيس مجلس سوداكال الشرعي حتى يومنا هذا، بحسب رأيه هو شخصيًا!.
السؤال البسيط لماذا يقبل إعلام المريخ بفتوى خيري ضد الهلال، بينما يتجاهل فتواه لصالح مجلس سوداكال؟! هنا يصبح خيري عندهم خبيرًا قانونيًا وهناك يتحول بقدرة قادر إلى فني أشعة!.
وهكذا يواصل إعلام المريخ تناقضه المدهش.. يترك قضاياه الضخمة والمصيرية معلقة بلا حلول، ثم ينشغل بما لا يعنيه في الهلال.
كدي أسألوا (خبيركم) أول عن شرعية لجنتكم.. عشان يوريكم ال (سهل!) الممتنع!

باص قاتل:

نعمل أيه مع تلك العقلية القاصرة!!