د. عمر كابو يكتب: كردفان .. نصر من الله وفتح قريب

ويبقى الود

د. عمر كابو

كردفان .. نصر من الله وفتح قريب

** قصف رهيب في كردفان من سلاح الطيران لم تشهده ارتكازات المليشيا المجرمة الإرهابية منذ بدء الكرامة والكبرياء.
** فقد شهدت ارتكازات المليشيا في أم صميمة وكازقيل وبارا تدوين دقيق وضع المليشيا المتمردة في أسوأ الخيارات.
** فقد توزعت ما بين الهلاك المقيت والتعريد البعيد والاستسلام الكبير..
** استسلم على يد الفرقة (٢٢) بابنوسة أكثر من ألف وثلاثمائة متمرد هوان هم في حالة رعب عظيم وخوف شديد.
** يأتي ذلك متزامنًا مع تصريحات ما يسمى حكومة قحط المزعومة بنت السفاح التي لم تجد من يعترف بها حتى من دويلة الشر صاحبة الجلد والرأس.
** لقيطة تعيش قمة الازدراء والسخرية والاستهزاء لا تجد من يروي ظمأ خطلها وخداعها لنفسها وزيف واقعها المأزوم.
** حكومة في خيال قحط المريض (الله يكرم السامعين) تنتفي كل شروط الحكومة الشرعية حيث لا سيطرة كاملة مستقرة على أرض يمكن الزعم والإدعاء بأنها تحت سيادتها التامة ولا أي مظهر من مظاهر السيادة تتميز به.
** كل ما في الأمر إعلان والسلام ليس إلا وتصريحات جالبة للسخرية لا تجد من كافة المؤسسات الدولية غير الاستخفاف والشجب والإدانة.
** تابعوا كل المناطق التي تدعي المليشيا المتمردة السيطرة عليها هي أكثر المناطق الآن قصفًا وتعريدًا وهلعًا وهلاكًا.
** هي تحاول فرض حكومة أمر واقع ولكن يأبى جواسر سلاح الطيران إلا أن تقول لهم بأن كردفان ودارفور أطهر من دنس التمرد وعهر وخيانة القحاطة الهوانات.
** ثقتنا تتمدد كل يوم وتتسع رقعتها داخل نفوسنا بأن شمس التمرد إلي أفول بعد أن لاحت خيوط فجر الخلاص.
** فما يحدث في كردفان ونيالا والفاشر من انتصارات لجيشنا العظيم كاسحة متتالية وتراجع مستمر لمليشيا الجنجويد يؤكد أن السودان إلي تعاف تام من داء التمرد والخيانة العظمى والعصيان.
** هو إذن التاريخ يعيد نفسه ويسجل لقواتنا المسلحة أنها صاحبة أعظم سجل حافل بالانتصارات لا يعرف غير الانتصار وجهة ولا الريادة منزلة ولا الثبات ملجأ.
** فلنغن أنشودة النصر المبين الذي لاحت بشائره في الأفق القريب وقد أدينا فروض الدعاء لله مبتهلين من أعماقنا أن يسدد رمي هؤلاء جواسر قواتنا الباسلة الذي خلدوا تاريخًا من ملاحم وبطولات.