
أحمد الشريف يكتب: بئس الطالب والمطلوب
كتابات
أحمد الشريف
بئس الطالب والمطلوب
وجاءتنا الأخبار من نيالا عن تشكيل حكومة (التعايشي) الجديدة، الأسفيرية، العبثية، تحمل فيروس التدني والضعة الذي ضرب مليشيا (عيال دقلو) في محاولة يائسة لتغطية هزيمتها ميدانياً وأخلاقياً ودبلوماسياً.
وبغباء سافر أعلن التعايشي حكومة جديدة للتأسيس، أطلقها عبر الميديا فسمم الهواء بمسرحيته العبثية، بأسماء وزراء لا أحد يعرفهم ولم يسمع بهم. أنا شخصياً لم أعرف اسماً واحداً منهم غير (خالد دناع) وزيراً للإعلام وناطقاً باسم الحكومة الأسفيرية.
(فدناع) الدنيء الوصولي، من مواليد بورتسودان، درس كل مراحل تعليمه بها وترعرع فيها، وأصول أسرته من تشاد. وفي الجامعة انضم للحركة الإسلامية، ولم تطأ أقدامه دارفور إلا حين تم تعيينه مديراً لإذاعة شرق دارفور وأميناً لإعلام المؤتمر الوطني بالولاية.
وبسقوط الإنقاذ تلفح (دناع) بثوب القبيلة الدارفورية التي لم يعش بينها، فحملته الوصولية عبر القبيلة إلى المليشيا، فوصل إلى قمة السوء منافحاً عن (الدعامة) من (كمبالا)؛ كبغيّ تبيع جسدها بثمن بخس، مجاهراً بعدائه للوطن، ومفاخراً بعمالته وارتزاقه، ومودعاً القيم والأخلاق والتنكر للوطن، ونسي الشرق واختار (كمبالا) بديلاً لـ (بورتسودان)!.
فاختاره التعايشي ناطقاً لحكومة وهمية من ذات ثوب فرعون العريان.. حكومة “سرجي مرجي.. أنت حكيم ولا تمرجي”، حكومة غش في غش، و”خربانة حكومة التعايشي أم بناياً قش”؛ فعين الدنيء دناع وزيراً للإعلام وناطقاُ رسمياً للكذب والتدليس والهراء، لا من نيالا بل من (كمبالا) حيث يقيم دناع بعد أن أوقف (القوني) الدعم المالي لمركز دناع، فباع له التعايشي “الترماج” بتعيينه وزيراً؛ فبئس الطالب والمطلوب.. فخسئت يا دناع الدنيء.