
يوسف محمد الحسن يكتب: برقو يوزع العطاء .. والاتحاد يوزع العقوبات
تحت السيطرة
يوسف محمد الحسن
برقو يوزع العطاء .. والاتحاد يوزع العقوبات
لم يعد غريبًا أن يصحو الشارع الرياضي على قرارات عبثية من إتحاد الكرة، لكن ما صدر في اجتماعه الأخير تجاوز حدود العبث إلى السخف المفضوح، خاصة تلك القرارات التي استهدفت اتحاد الجنينة ورئيسه الدكتور حسن عبد الله برقو.
لم يكن الأمر سوى حلقة جديدة في مسلسل طويل من التخبط الذي ظل يمارسه الاتحاد في التعامل مع كل من يجرؤ على مخالفة خطه أو انتقاد ممارساته.
السلطان برقو لم يُعاقَب لأنه ارتكب خطأ، بل لأنه اختار الانحياز إلى القانون وتبني قضايا واضحة ضد الاتحاد، فكان القرار أن يُعامَل كعدو يجب إقصاؤه.
هذه ليست إدارة، بل عقلية صغيرة لا تليق برجال يقودون المؤسسة الرياضية الأكبر في البلاد.
نهج الاتحاد بات مكشوفًا من يصفق له يُكافأ بالمناصب، ومن ينتقده تُطاله العقوبات.
أي رسالة أسوأ من هذه يمكن أن تصل إلى القاعدة الرياضية؟! والسؤال الذي يفرض نفسه لو كان رئيس اتحاد الجنينة من جوقة المصفقين، هل كان سيُعاقَب؟! الإجابة يعرفها الجميع، ولا تحتاج إلى إجتهاد.
الفرق شاسع بين ما يقدمه الدكتور حسن برقو وبين ما يفعله اتحاد الكرة من تطويعٍ للقوانين حسب الأهواء الشخصية.
وللأمانة، ظل السلطان برقو حاضرًا في كل القضايا الوطنية، مساندًا للرياضة والرياضيين من موقعه، يعطي بسخاء ويقدّم عطاءه في كل الجبهات.
أما اتحاد الكرة، فلا إنجاز، لا تطوير، لا رؤية، مجرد قرارات مرتجلة وشبهات متراكمة، وصمت ثقيل يغطي على الفشل.
ولهذا السبب ظل السلطان برقو هدفًا للمؤامرات الدنيئة التي تُحاك ضده، لكنه ظل راجح الكفة بما يقدمه من عطاء، بينما خصومه بلا رصيد حقيقي، والحقيقة أن محاولات الإقصاء الرخيصة هذه لن تضعفه، بل ستزيده حضورًا وتأثيرًا.
على العكس، فهي التي تكشف عجز الاتحاد وتؤكد أنه لا يملك سوى سلاح القرارات الكيدية لمواجهة من يعارضه.
والمفارقة أن إتحادًا عجز عن إدارة أبسط الملفات، يتفرغ اليوم لمعاقبة من يكشف عجزه!.
بمثل هذه القرارات يبقى السلطان برقو أقوى مما كان، لأنه يقف على أرض صلبة عنوانها الإنجاز والعطاء.
أما الذين يحاولون محاصرته، فهم أضعف مما يظنون، لأنهم يقفون على أرض رخوة، تنهار تحت أقدامهم كلما تمسكوا بالكراسي بلا مقومات.
وقريبًا سيأتي الخبر اليقين من محكمة كاس، فهي المحك الحقيقي، حيث تُكشف الحقائق، ولا مكان للمجاملة، ولا مهرب من القانون.
اتحاد الكرة لم ينجح في كسر السلطان، بل كسر هيبته هو، فكل قرار عقابي تحوّل إلى مرآة تعكس عجزه وضعفه، بينما الدكتور برقو يزداد قوة واحترامًا.
والقانون سيقول كلمته، والجماهير لن تنسى، والتاريخ سيحفظ أن رجلاً أعطى وبذل، بينما اتحادًا بأكمله انشغل بتصفية الحسابات على حساب المصلحة العامة.
مهمة صعبة تنتظر الهلال
يبدأ الهلال اليوم مشواره في دوري أبطال إفريقيا من جوبا أمام فريق الجاموس في مواجهة تبدو سهلة على الورق لكنها تحمل تحديات حقيقية، خصوصًا مع رغبة أصحاب الأرض في تحقيق المفاجاة.
الهلال بدوره يدخل المباراة محمَّلًا بآمال جماهيره، ومطالبًا بإظهار شخصية الفريق الكبير منذ البداية، ليعود بنتيجة إيجابية تمنحه أفضلية قبل الإياب.
بالتوفيق لهلال الملايين يا رب العالمين