
وردي وجيلي
كتب: محرر ألوان
كان وردي يقول: من الأصدقاء الذين سعدت بمعرفتهم الشاعر وعالم القانون والقاضي والمستشار جيلي عبدالمنعم عباس بن رفاعة العريقة فقد عرفته وكان طالباً بالسنة النهائية بحنتوب الثانوية، وعندما التحق بكلية القانون بجامعة الخرطوم أهداني إحدي روائع الغناء السوداني (لم يكن إلا لقاء وافترقنا) وأهداني بعدها بالعامية (أخادع نفسي بحبك وأمنيها وأهرب حتى من ذكراك وألاقيها) وقد لحنت قصيدته (أيامك) وأهديتها للصديق صلاح بن البادية وكتب أغنية لعثمان حسين وآخرين.
(ولكن يبدو أن صرامة القضائية قد قلصت تجربته الشعرية أو أنه قد أخفاها عنا).
رحم الله وردي بقدر ما قدم لشعبه من مشاعر فصيحة وإبداعات مشعة ومشاعة، وأطال في عمر عالمنا وشاعرنا جيلي عبد المنعم عباس وأرجو أن يُخرج لنا قصائده في ديوان أنيق ينتظره الكثير من المعجبين والمعجبات ويبدأ في كتابة مذكراته.
هذه الصورة النادرة للصديقين المستشار الشاعر جيلي عبدالمنعم وصديقة الموسيقار الفنان الراحل محمد وردي.