إرادة المولى – الشاعر ود بادي

ما زالت الذاكرة السودانية والذائقة للخاصة والعامة عامرة بالقصائد الجياد والصت الشجي والآداء الدرامي المتفاعل للدكتور محمد بادي الذي ظل نبضه الشعري يتواثب منذ جامعة الخرطوم مرورا بكل المنابر الشعرية وبين يدي ملتقيات الأنس في المنافي شعرا سائقا كالعسل واللبن وماء النيل القراح. يتكسر وجدا ما بين الحب والشوق والوطن. والحدبث حول ود بادي يطول ولا يكتمل تعريفه إلا بالاستماع له شعرا ووجدا وحنينا ومعان ومفردات.