
الإمارات.. الانسحاب أصعب الخيارات..!!
كتب: محرر ألوان
أعلنت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس الثلاثاء، تنفيذ ضربة جوية محدودة استهدفت ما وصفته بـ«دعم عسكري خارجي» داخل ميناء المكلا بمحافظة حضرموت، مؤكدة أن العملية لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار جانبية في الميناء.
وأوضحت وكالة الأنباء السعودية، نقلًا عن التحالف، أنه تم رصد سفينتين قدمتا من ميناء الفجيرة إلى ميناء المكلا يومي السبت والأحد الماضيين دون تصاريح رسمية، مشيرة إلى أن السفينتين قامتا بتعطيل أنظمة التتبع، وإنزال شحنات أسلحة لدعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، بما يسهم في تأجيج الصراع.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة الأنباء اليمنية بأن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي حدد مهلة نهائية للقوات الإماراتية لمغادرة البلاد، كما أعلن إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات.
واتهم العليمي، في خطاب بثه التلفزيون الرسمي، دولة الإمارات بتأجيج الصراع الداخلي في اليمن عبر دعم المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدًا أن هذه الممارسات تقوض سلطة الدولة وتعرقل جهود الاستقرار.
وبالمقابل اعتبر مجلس الوزراء السعودي أن التصعيد الأخير في اليمن يخالف الأسس التي قام عليها تحالف دعم الشرعية، معربًا عن أمله في أن تستجيب الإمارات لطلب اليمن بخروج القوات الإماراتية خلال 24 ساعة.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية إنهاء وجودها العسكري في اليمن، موضحة أن القرار جاء عقب تقييم شامل لمتطلبات المرحلة، وبما ينسجم مع التزامات الإمارات ودورها في دعم أمن واستقرار المنطقة.
قال الشاهد:
قبل أن تجف دماء الأطفال والشيوخ في غزة، وقبل أن يدفن أبناء دارفور وكردفان موتاهم من الأبرياء والمغدورين في تلك الصحارى الطاهرة، إذا بدولة الإمارات التي ادخرناها زمانًا للعهود، فصارت نصيرًا لليهود، تفتح علينا جرح صوماليلاند وتهدر أمان المهرة وحضرموت.
ولكن رغم تكسر النصال على النصال، رب ضارة نافعة، فقد كشرت السعودية الرابضة في سكينة ويقين أخيرًا عن أنيابها، وجردت سيوفها الخِفاف لصالح كل المسلمين والعرب من طنجة إلى جاكرتا، فأُجبرت أبوظبي على الانسحاب مجرجرة أذيال الخيبة والهزيمة والانصياع، وقد عرفت أن لكل خيانة نهاية، ولكل طاغية أجل.
فالتحايا المفعمات للسواعد المساندة، والجنود المجندة، والأرواح الفادية لشرف الحرمين الشريفين، ولفارس العهد الجديد الأمير محمد بن سلمان.
تصول الخيول العربية، والقصائد الجياد في سهول المجد القادم، وتطلق سهم النابغة الذبياني:
تَعدو الذِئابُ عَلى مَن لا كِلابَ لَهُ
وَتَتَّقي مَربَضَ المُستَنفِرِ الحامي