
ود الشريف يكتب: المريخ أصبح غريباً
دبابيس
ود الشريف
خسر المريخ تجربته الخامسة أمام البوليس، صفر/ 1، ولعب بتشكيل ضم بعضاً من اللاعبين لم نسمع بهم من قبل. والله يا أخونا قصة الأجانب الكتيرة دي ما جايّة. المريخ أصبح غريباً. غريب الوجه واليد واللسان. أجرى الجهاز الفني أكثر من 7 تبديلات خلال الشوط الثاني لمباراة أمس، وحتى الآن خمس مباريات ولم يظهر هاسينا ولا قباني ولا كمارا ولا حارس المرمى أودجو ولا المهاجم الملقاشي الجديد، ولسه المدرب الصربي بقول: المريخ في مرحلة بناء. وحنبنيهو لغاية الفأس ما يقع في الرأس.
الفريق الزامبي خصم المريخ القادم ينظم دورة دولية ودية تشارك فيها عدد من الأندية وتنقل على أربع قنوات.
ناس قريعتي راحت أشاعوا أن المريخ خسر أمام ريون سبورت، صفر… 4، في مباراة ودية، والمريخ لم يلعب أمام إسبورت ولن يلعب. المريخ مبارياته معلنة للملأ، وما فيش مباريات أصلاً بتقام سراً أو بالدس مع العالم الذي أصبح قرية، لذلك ما فيش داعي للأكاذيب والتلفيق.
المدرب الألماني العاطل عن العمل أكثر من عامين وجد ضالته في الهلال وما مصدق. بدأ مشواره ومعه ثلاثة مساعدين، أحدهم صربي ويمكن يكون قريب مدرب المريخ. الألماني ضعيف القدرات، مركز على اللياقة وده رائع جداً، فالمشكلة الأساسية للاعب السوداني هي اللياقة. بس مشكلة الألماني حيحتاج لوقت طويل ليقف على قدرات لاعبيه، خاصة وأن في كشف الهلال 27 أجنبياً، البعض منهم لم تتجاوز فترة تسجيله ثلاثة أسابيع، ولسه القطر مدور.
إيه قصة رواندا دي والتي أصبحت قبلة لكل أنديتنا؟ الآن يتواجد المريخ والهلال وأهلي مدني وهلال الساحل، وجميعهم أمّنوا على ملعب أماهورو لاستقبال مبارياتهم الأفريقية، وكنا قد اقترحنا إقامة مباراة ودية بين المريخ بطل الدوري الممتاز ووصيفه، ولم يستجب أحد. قالوا مستحيلة. وفي وجود الأندية الأربعة هناك، اقترح صديقي رمضان أحمد السيد قيام دورة رباعية، والاقتراح يجد منا التأييد.. لكن مين يتجاوب؟.
تمهيدي دوري أبطال إفريقيا آخر فرصة للصربي مدرب المريخ.
ولتتوحد كل الأقلام والقلوب والحناجر خلف المريخ والهلال والأهلي وهلال الساحل وهم يلعبون باسم الوطن الغالي.
الزميل صلاح خوجلي أعقل كاتب هلالي تطرق في زاويته أمس لنقطة تاريخية هامة هي قصة بناء استاد الهلال في أوائل الستينات، وقال: لإكمال المشروع تم طرح دبوس الهلال للجمهور، وتم توزيع الدبوس على كبار الهلالاب، وكانت البداية بدكتور خليل عثمان، رائد صناعة النسيج في بلادنا، وسأل خليل كم يكلف بناء الاستاد، وقالوا يكلف 10 آلاف جنيه، وقال: أنا متكفل بها. وردوا عليه: لا، لازم نرجع لمجلس الإدارة لأن المسألة معروضة لكل الجماهير، وعادوا لخليل مرة أخرى وبرفقتهم حسن عبدالقادر، سكرتير النادي وقتها، وشكر خليل على مبادرته وكرر نفس الكلام: عايزين الجماهير كلها تشارك، وقام خليل عثمان بشراء كل الدبابيس بعشرة آلاف جنيه وتم بناء الاستاد. يعني للتاريخ، خليل عثمان هو من شيد هذا الصرح العظيم، وهذا لعلم الجيل الحالي، وشكراً صلاح خوجلي على هذه المعلومة التاريخية.
طبعاً أول استاد تم افتتاحه في السودان بالنسبة للأندية هو استاد المريخ، وكان ذلك في العام 64، بحضور الزعيم الأزهري، وقص شريط الافتتاح الأستاذ سزاخنم الخليفة، رئيس وزراء حكومة أكتوبر. أكتوبر الحزين يا طفلنا الذي جرحه العداء.
هنالك رجال عظماء شيدوا استاد المريخ، سنعود لهم بإذن الله.
إذا لم نعجل بعودة كابتن عادل أبوجريشة لإدارة الكرة بالمريخ. انتظروا المركب.
المريخ أحرز كأس الكؤوس الأفريقية ولم يكن هنالك أجنبي واحد. طبعاً حتقولوا لينا: الزمن اتغير.
الأهلي مدني.. المريخ تو.
سئمنا الحديث عن اتحاد الفشل وأزمة اتحاد الخرطوم وسيف الكاملين.
لجنة تطبيع اتحاد الخرطوم بقيادة محمود صالح وزعت معدات للأندية بالقاهرة، وليس الخرطوم. بالله ده كلام؟
من كتاب الهلال أحترم الأخ مجدي زممباوي. متمكن وحقاني.
كبوش.. كبوتش.. ما بفرق بيناتم، ويبدو أن الاثنين من منطقة واحدة.
عرفنا ركلة مرمى، ركلة جزاء، ركلة ركنية، لكننا لم نسمع بركلة قلم.. كاتب هلالي جديد لنج أطلق على عموده ركلة قلم. هايصة.
عاجل الشفاء للأخ عمر النمير، رئيس نادي المريخ السابق.
كل طائر مرتحل عبر البحر قاصد الأهل، حملتو أشواقي الدفيقة، ليك يا حبيبي للوطن لترابو لشطانو للدار الوريقة.. لكن حنانك لي أو حتى مشاعرك نحوي ما كانت حقيقة. مبدعنا عثمان حسين لك الرحمة.
المسيرات فرفرة مذبوح. جيش.. جيش.. جيش.
إن جارت ليالي وإن طالت علينا، برضنا نحن انحن روح وحدة بقينا.
آخر دبوس:
إذا أحرز المريخ أو الهلال البطولة الأفريقية بالأجانب، لن أفرح ولن أصفق ولن أهلل.
