تراجع الدعم يربك قيادات صمود في أديس أبابا ونيروبي وكمبالا

وكالات: ألوان

كشفت مصادر مطلعة عن تراجع شبه كامل في الصرف المالي على عدد من كوادر تحالف «صمود» الموجودين في نيروبي وكمبالا وأديس أبابا، وسط حديث عن انحسار التمويل الذي كانت تتولاه جهات مرتبطة بالأجهزة الإثيوبية ودوائر داعمة للتحالف والمليشيا.

وبحسب المصادر ، فإن عدداً من قيادات وكوادر التحالف يقيمون في أديس أبابا بصورة شبه دائمة، بينهم سلك ونقد وشهاب وعبدالرحمن وفاطمة لقاوة، فيما يقيم إسماعيل التاج بصورة منفصلة. وتشير المعلومات إلى أن المجموعة تعقد اجتماعات دورية في أحد المطاعم بمنطقة بولي، بينما يستضيف إسماعيل التاج اجتماعات تنظيمية لعدد من كوادر المؤتمر السوداني.

وتفيد المصادر بأن فاطمة لقاوة تتولى جانباً من الإنفاق على المجموعة، عبر أموال يُقال إنها مرتبطة بالقوني والمليشيا، في وقت أدى فيه تراجع الدعم المالي إلى دفع بعض العناصر للتفكير في العودة إلى السودان، بينما يتجه آخرون، وفقاً للمعلومات، إلى البحث عن فرص اللجوء وإعادة التوطين في دول أوروبية.

وفي كمبالا، يوجد نقد، بينما يقيم سلك وبابكر فيصل وصديق الصادق في شقق فندقية، في حين تتوزع فاطمة لقاوة ومريم أحمد وصدام بين مناطق مختلفة في العاصمة الإثيوبية.

وتشير المصادر كذلك إلى أن طه عثمان إسحاق يُعد من المقربين من هذه الدوائر، مع اتهامات للحكومة الإثيوبية برعاية مجموعات من «صمود» و«المليشيا» وتوفير دعم لوجستي ومعينات لها.

كما تتحدث المصادر عن محدودية تحركات إسماعيل التاج في أديس أبابا خلال الفترة الأخيرة، في وقت يُشار فيه إلى موقعه المتقدم داخل المؤتمر السوداني، باعتباره أحد أبرز قياداته التنظيمية بعد عمر الدقير وسامي الشيخ، ويأتي بعدهم مستور.

وتضيف المصادر أن إسماعيل التاج سبق أن عمل في الأمم المتحدة بعد مغادرته العمل القضائي، فيما يمتلك شاويش مكتباً تجارياً في منطقة بولي، ويُقال إنه من كبار مستوردي الحديد ومواد البناء المرتبطة بمشروعات في إثيوبيا.