دماء الأبرياء في جنوب لبنان ثمناً لصفقة مضيق هرمز

كتب: محرر ألوان

أعلنت طهران فتح مضيق هرمز بالكامل، في حين تستمر الهدنة في لبنان التي دخلت حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران ستفتح مضيق هرمز بالكامل أمام كل السفن التجارية خلال المدة المتبقية من وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي تماشياً مع وقف إطلاق النار في لبنان.
وعلّق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مرحّباً بالإعلان الإيراني بشأن فتح مضيق هرمز، لكنه أكد استمرار الحصار البحري الأمريكي على إيران، مشيراً إلى أنه مستمر “حتى إتمام معاملتنا مع إيران بنسبة 100%”.
كما قال ترمب إن إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن، وأضاف: “الولايات المتحدة تحظر على إسرائيل قصف لبنان، ويكفي تعني يكفي”.
قال الشاهد:
قبل انطلاق الهجمات الشيطانية الأمريكية الإسرائيلية على الشعب الإيراني كان وزير خارجية سلطنة عمان قبل ساعة واحدة من انطلاق العدوان قد صرّح بأن إيران وافقت على كل الشروط ذات المعقولية التي طرحتها أمريكا، وكان الجميع على وشك توقيع الاتفاق، ولكن فوجئ العالم قبل أن تفاجأ إيران بهذه الضربات القاتلة للقيادات الإيرانية وللطفلات وتدمير التدمير الأول لأن القلب الصليبي والصهيوني معقود على البغضاء وسفك الدماء.
والآن الآن تعلن طهران عن فتح بوابة هرمز وكان الثمن إيقاف الحرب والمجزرة التي طالت الأبرياء في جنوب لبنان، ومهما كانت الأسباب على الجميع أن ينتبهوا بأن أمريكا وحليفتها إسرائيل لن يتوقفوا عن مؤامرتهم الكبرى ضد العالم العربي والإسلامي إلى أن يعيدوا الجميع إلى العصر الحجري.. ألم يهدد ترامب بالأمس القريب بأنه سيقوم بمسح الحضارة الإيرانية من على وجه الأرض، وتظل الآية الكريمة تفضح بغضاء هؤلاء ليل نهار: (أَتَبۡنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةٗ تَعۡبَثُون* وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ * وَإِذَا بَطَشۡتُم بَطَشۡتُمۡ جَبَّارِينَ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ).