وستأتي الضربة القادمة عبر الخديعة الثالثة عُمان وسويسرا وباكستان

كتب: محرر ألوان

قال وزير الإعلام الباكستاني السابق مشاهد حسين إن العاصمة إسلام آباد “تقف اليوم في صدارة المشهد في الدبلوماسية الدولية”، مع وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في إطار مساع لاستئناف التفاوض بين إيران والولايات المتحدة.
وأوضح حسين في حديثه للجزيرة أن كلا من إيران والولايات المتحدة “تعربان عن ثقتهما بباكستان”، مشيرا إلى أن الموقف الإيراني متوازن ومرن وواقعي، في ظل الجهود المبذولة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.
وأضاف أن زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى طهران أسفرت عن إظهار مرونة إيرانية، حيث فتحوا مضيق هرمز بناء على طلبنا ونصيحتنا، متوقعين ردا مماثلا من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يتمثل في رفع الحصار عن إيران، “لكن ذلك لم يحدث للأسف”.
واعتبر أن استمرار الحصار ما يزال عقبة كأداء تعوق استئناف المفاوضات، مؤكدا أن باكستان تحاول ضمان أن “يقترب الطرفان في وجهة النظر”.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد وصل إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد قبل ساعات، في زيارة كان يفترض أن تستمر لفترة قصيرة، حيث التقى قائد الجيش الباكستاني، في انتظار اجتماع مرتقب مع رئيس الوزراء.

قال الشاهد:
1ـ في المفاوضات الأولى التي عقدت في سلطنة عمان وكادت أن تصل مرحلة التوقيع فوجئ العالم بأن أمريكا وإسرائيل توجّهتا ضربة صادمة لإيران فجعت الوسيط وفجعت العالم وفجعت الأبرياء وعرت مصداقية دولة كبرى في مقام ومقاس أمريكا
2ـ وفي الجولة الثانية التي عقدت في سويسرا صرّح الوسيط بأن إيران قد قدمت تنازلات استثنائية وأنهم على مقربة من توقيع اتفاقية مع أمريكا لإيقاف الحرب وبعد ساعة واحدة انهالت أمريكا وربيبتها إسرائيل بقنابلها وأشباحها بضرب كل المواقع العسكرية والمدنية والأطفال الأبرياء وتم تصفية مرشد الجمهورية الإيرانية الإمام خامنئي مع سلة طاهرة من القيادات المدنية والعسكرية.
3ـ وفي الوقت الذي تعلن فيه باكستان بأن الاتفاق حول القضايا الكبرى قد بات وشيكاً فإذا بأمريكا تحيط وتحتل الموانئ الإيرانية وتجعل مضيق هرمز في قبضتها وتنهال شريكتها إسرائيل قتلاً وترويعاً ودماراً في جنوب لبنان.
فلتستعد إيران لمعركتها القادمة، فهذه حضارات جُبلت على الخيانة ونقض العهود والسقوط في وحل الجريمة والإبادة والدماء فالموت بشرف خير من الاستسلام بذلة ولو كان على طبق من ذهب وأن شعباً يوثق في عقله وقلبه الاستشهاد التاريخي للإمام الحسين لن يخضع ولن ينكسر ولن يُهزم.