الكاميرا الجارحة .. أفادت لجنة الانتخابات: “أما هذه القائمة فلم ينجح أحد”!

الكاميرا الجارحة .. أفادت لجنة الانتخابات: “أما هذه القائمة فلم ينجح أحد”!

 

الرباط الوحيد الذي يجمع بين الشيوعيين والبعثيين والناصريين وأحزاب البيبسي كولا والعنصريين والجمهوريين هو حلف قديم يقوم على فلسفة الصراع والعنف ضد أحقية الأغلبية في الدستور والحاكمية، وشعارهم في ذلك (وبيك يا مايو يا سيف الفدا المسلول نشق أعدانا عرض وطول عشان نبني اشتراكية).
نعم، يؤمنون بالصراع بديلًا عن الإقناع، ويؤمنون بالفترات الانتقالية بديلًا عن الحرية، لأنها تسمح لهم بالادعاءات المفتوحة والمزاعم والهتافات والشعارات الكذوب والنضال بالحناجر وسرقة الثورات، ويتمنون لو طالت فترتها حتى قيام الساعة، وأدناها أن يتولى السفاح حميدتي السلطة بالإطاري، وتصبح القوى العلمانية (مقطوعة الطاري) حشمًا وخدمًا في قصره الموعود.
إن الحلف الشيطاني البلاستيكي لا يؤمن بالديمقراطية، لأنها تذكرهم بالقائمة الشهيرة (لم ينجح أحد)، وإن دفع صدام حسين الملايين، وإن سرق إبليس الصناديق. وحين يتسلح الشعب بالوعي ويتدثر بمنظومة القيم، حينها يلجؤون للأجنبي ويتقافزون كالقرود على موائد الإمبريالية والاستعمار الجديد، يحرضون الأشرار ضد شعبهم وضد وطنهم، ويصير النشيد الشيطاني الأشهر لدى كورال العدمية (دمّرها يا ترامب أقلب نداها سخانة.. أشعلها نار جمر.. طيّر شرار دخانة.. صبح سيفًا أحمر.. وتضحك الجبخانة.. حاكماها الصقور وشارع الظلط شفخانة).

*حسين خوجلي*