حارمني ليه – عثمان حسين

هنالك بعض الأغنيات التي تبدو في ملامحها عاطفية حتى النخاع غير أن السبب الحقيقي في كتابتها هو سبب لم يتخيله ولم يتوقعه أحد من المستمعين لها فقد قال احد رواد أسرار الأغنية السودانية أن الشاعر إسماعيل حسن شاهد بكاء مرا في بيت عزاء لفتاة كان عرسها على الأبواب إلا أن المقادير شاءت أن يعدم العريس في إحدى الانقلابات التي تمت في حركة 17 نوفمبر بقيادة الفريق عبود. والمتمعن الحصيف للنص يرى مثل هذه المعاني المستبطنة الرامزة (حارمني ليه والله بحبو)