تحدث اللواء النور القبة بشرف يشبه الوطن ويساند المعركة والقضية

كتب: محرر ألوان

شنّ اللواء المنشق عن مليشيا الدعم السريع، النور القبة، هجوماً لاذعاً على قائد التمرد محمد حمدان دقلو وشقيقه عبدالرحيم، متهماً إياهما بقيادة مخططات أجنبية تهدف لتدمير البلاد.
وجاءت تصريحات القبة خلال لقاء جمعه بقائد قوات “درع السودان”، أبو عاقلة كيكل، حيث أكد القبة أن خروجه من صفوف المليشيا تم في وضح النهار وبتحدٍ سافر لقياداتها، قائلاً بلهجة حادة: “خرجت نهاراً جهاراً وما في راجل منهم وقف أمامي”.
وشدد اللواء النور القبة خلال اللقاء على ضرورة تكاتف الجهود والعمل بقلب رجل واحد لمواجهة الأخطار المحدقة بالبلاد، معتبراً أن القضية والهدف أصبحا الآن واحداً تحت راية الوطن. وأوضح القبة أنهم في الأساس أبناء القوات المسلحة السودانية وخرجوا من رحمها، مؤكداً أن الروابط المهنية والوطنية مع الجيش هي الأصل الذي يجب العودة إليه لحماية سيادة السودان وتطهيره من دنس التمرد.
وكشف القبة عن تفاصيل عسكرية هامة تتعلق بتبعية الكتائب في ولايات شمال وجنوب ووسط دارفور، مؤكداً أنها كانت تابعة لهم منذ ما قبل تكوين مليشيا الدعم السريع. وبعث القبة برسائل طمأنة حول جاهزية هذه القوات للانخراط في صفوف معركة الكرامة، مشيراً إلى أن مخططات “آل دقلو” الأجنبية لن تجد لها مكاناً أمام وعي القادة الذين آثروا الانحياز لخيار الشعب والقوات المسلحة.

قال الشاهد:
هنالك مقولة شهيرة للإمام علي بن أبي طالب، سيد المجاهدين وسيد الشهداء، يقول فيها: (المرءُ مخبوءٌ تحت لسانه، تحدثوا تعرفوا)، وكان للواء العائد لحضن الوطن النور القبة قول وفعل وموقف صرع فيه التمرد وسند فيه الوطن.
ومثل هذه المواقف لا تحتاج لكثير مناقشة أو تمحيص، ففي كل تاريخ البشرية هنالك قوات تتخذ مواقف كانت ضد أوطانهم ومبادئهم، اتخذوها بمفاهيم اقتنعوا بها، فإذا عادوا إلى سربهم الأول وبلادهم ورفقاء سلاحهم فعلى الجراح أن تسكن، وعلى القلوب أن تتصالح قبل العقول، وعلى السلاح والكفاح أن يتحالفا ويصبح الشعار الوحيد: لا صوت يعلو على صوت المعركة.
مرحباً بالأخ اللواء العائد إلى حضن الوطن النور القبة، ففي عودته رسالة بليغة لمعسكر الخير هنا ولمعسكر الشر هناك.
الله أكبر، النصر للسودان.