وصول (154) مواطنا من طرابلس بليبيا في إطار برنامج العودة الطوعية

بورتسودان: ألوان

وصل مطار بورتسودان اليوم (154) مواطنا قادمين من طرابلس بليبيا ضمن الفوج الاول فى إطار برنامج العودة الطوعية للسودانيين بالخارج .

واعلن السفير أونور أحمد أنور، السفير بوزارة الخارجية والتعاون الدولي ، وعضو اللجنة العليا للعائدين فى تصريح صحفى عن وصول الفوج الأول من السودانيين العائدين طوعاً من العاصمة الليبية طرابلس، والبالغ عددهم (154) مواطناً، مؤكداً وصولهم إلى أرض الوطن بسلام في إطار برنامج العودة الطوعية.

وأوضح السفير أونور أن هذا الفوج يُعد أولى دفعات العائدين ضمن خطة متكاملة تستهدف نقل نحو ألف مواطن عبر ست رحلات جوية، مشيراً إلى أن الرحلة الحالية تمثل بداية الرحلات الجوية بين طرابلس وبورتسودان، على أن تتوالى خمس رحلات أخرى خلال الأيام المقبلة.

وأكد أن اللجنة العليا لاستقبال العائدين من طرابلس، أكملت كافة الترتيبات الإدارية واللوجستية والإعلامية لاستقبال العائدين، حيث جرى توفير وسائل نقل لتفويجهم مباشرة من بورتسودان إلى ولايتي الخرطوم والجزيرة.

وأعرب السفير أونور عن تقدير السودان حكومةً وشعباً للدور الكبير الذي اضطلعت به دولة ليبيا في تنظيم وتسيير رحلات العودة من طرابلس، وتكفلها بنقل العائدين، الأمر الذي يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين، مثمناً في الوقت ذاته جهود السفارة السودانية في طرابلس وتنسيقها مع الجهات الليبية لإنجاح رحلات العودة.

وكشف عن تنظيم رحلات إضافية، بما في ذلك رحلات بحرية خلال الأسابيع المقبلة، ضمن خطة شاملة لإعادة السودانيين الراغبين في العودة الطوعية، مبيناً أن العدد الكلي للعائدين من ليبيا يُقدر بنحو (15) ألف مواطن، سيتم نقلهم عبر مسارات جوية وبحرية.

وجدد السفير التأكيد على استمرار جهود اللجنة العليا في متابعة وتنفيذ برنامج العودة الطوعية للسودانيين بالخارج، سواء في ليبيا أو دول الجوار والدول الأفريقية الأخرى، متمنياً للعائدين استقراراً وإقامة طيبة في وطنهم.

وفى السياق أعرب أبو العباس عبد الله الطيب، نيابة عن جميع العائدين عن امتنانهم العميق لحكومة وشعب دولة ليبيا لما قدموه من تسهيلات أسهمت في تيسير عودتهم من طرابلس إلى بورتسودان،

وثمّن الجهود الكبيرة التي بذلتها السفارة السودانية في طرابلس في سبيل تنظيم وترتيب عودة المواطنين، مشيداً بحفاوة الاستقبال التي وجدوها من القوات النظامية وحكومة الولاية وجهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج، وكل الجهات المعنية وما تم توفيره من خدمات وتسهيلات لنقلهم إلى مناطقهم في ولايتي الخرطوم والجزيرة.

وأكد أن العائدين يعاهدون على الإسهام الفاعل في مسيرة النهضة وإعادة إعمار السودان، والمشاركة في دعم جهود الاستقرار والتنمية في البلاد.

إلى ذلك أشار ممثل جمعية الهلال الأحمر السوداني، إلى مشاركتهم في استقبال العائدين، مبينا أن الفرق الصحية باشرت تقديم الخدمات الصحية اللازمة للقادمين، إلى جانب تقديم الأدوية ، مؤكدا جاهزية الجمعية لتسخير كافة إمكاناتها لمواصلة تقديم الرعاية الصحية والدعم الإنساني للعائدين، ومرافقتهم بالخدمات اللازمة حتى وصولهم إلى وجهاتهم النهائية في ولايتي الخرطوم والجزيرة.